أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

النقل المدرسي بمديونة مخاوف من حرمان تلاميذ الأسر المعوزة

أحمد أموزك

تعيش الجماعات الخمس بإقليم مديونة، وفق إفادات عدد من الفاعلين الجمعويين، وضعاً مقلقاً على مستوى الاستفادة من خدمات النقل المدرسي، في ظل مخاوف من تراجع أداء هذا المرفق الحيوي، وما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات على تمدرس التلميذات والتلاميذ، خاصة المنحدرين من الأسر المعوزة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من الفاعلين الجمعويين، في تصريحات لمراسل جريدة «أصوات»، عن قلقهم إزاء ما وصفوه بتحول الاستفادة من النقل المدرسي إلى مجال تتحكم فيه حسابات سياسية ضيقة، بعيداً عن المصلحة العامة للتلاميذ وأسرهم.

وأشار المتحدثون إلى أن تدبير القطاع من طرف شركة للتنمية والخدمات، وفق ما ورد في الإفادات، أفرز مخاوف بشأن إخضاع هذا المرفق لمنطق الربح والخسارة، بدل إعطاء الأولوية لدوره الاجتماعي والتربوي، خصوصاً في ما يتعلق بضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى المدرسة.

وأكد أحد المتحدثين أن مستقبل أبناء إقليم مديونة «خط أحمر لا يقبل أي مساومات سياسية»، مشدداً على ضرورة إبعاد النقل المدرسي عن التجاذبات السياسية والحسابات الضيقة، وضمان استمرارية خدماته لفائدة التلميذات والتلاميذ المستفيدين.

وأضاف المصدر ذاته أن التراجع الذي شهده تدبير هذا المرفق، بحسب تقديره، برز بعد الانتخابات التشريعية، محذراً من أن استمرار الوضع قد يهدد بتوقف خدمات النقل المدرسي، بما قد يحرم عدداً من الأسر المعوزة من وسيلة أساسية تُمكّن أبناءها من مواصلة الدراسة.

وأمام هذه المخاوف، تبرز الحاجة إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بتدبير النقل المدرسي بإقليم مديونة، مع تغليب المصلحة التعليمية والاجتماعية للتلاميذ، وضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي، بما يحفظ حق أبناء الأسر المعوزة في التمدرس ويحد من مخاطر الهدر المدرسي

التعليقات مغلقة.