أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

انفصال سامية ديكوك ابنة نجاة أعتابو بعد أقل من 24 ساعة من الزواج

جريدة أصوات

هز خبر انفصال سامية ديكوك، ابنة الفنانة المغربية نجاة أعتابو، الأوساط الفنية وجمهورها، بعد زواج دام أقل من 24 ساعة فقط، وذلك على خلفية كشف صادم ومفاجئ يتعلق بزوجها الجديد، قلب كل الموازين رأسًا على عقب.

في خطوة جريئة وسريعة، أعلنت سامية ديكوك عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها الشخصي على “إنستغرام”، عزمها المضي قُدمًا في إجراءات الطلاق، بعد أن اكتشفت أن زوجها الذي عقدت قرانها عليه قبل ساعات كان متزوجًا بالفعل وله أبناء، وهو الأمر الذي أخفاه عنها تمامًا.

وكشفت التفاصيل أن الزوجة الأولى للرجل كانت هي من فجرت المفاجأة، حيث ظهرت في تصريحات إعلامية كشفت خلالها كيف خدعها زوجها بمزاعم المرض والحاجة للسفر للعلاج، لتفاجأ بعدها بزواجه من ابنة الفنانة نجاة أعتابو.

وأوضحت سامية أنها واجهت زوجها بالأدلة بعد كشف الزوجة الأولى، ليعترف أمامها بالحقيقة كاملة. وعلقت على الموقف بقولها: “أشكر الله أن كشف لي الأمر مبكرًا”، معتبرة أن قرار الانفصال يحترم حقوق الزوجة الأولى وأطفاله، وفي نفس الوقت يحافظ على كرامتها الشخصية ويسطر مبدأً رفيعًا في رفض الخداع والعلاقات المبهمة.

لقى قرار سامية ديكوك الصارم والشفاف، تعاطفًا ودعمًا كبيرين من قبل متابعيها ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بشجاعتها ونضجها ووعيها في عدم التغاضي عن الحقائق أو القبول بعلاقةٍ تأسست على الأكاذيب والخداع، مؤكدين أن موقفها أصبح مثالًا يُحتذى به في وضع الحدود وعدم التهاون مع الخيانة والغش.

هذه الحادثة المؤسفة سلطت الضوء مرة أخرى على أهمية الشفافية والصدق كأساسٍ لأي علاقة، وأثبتت أن الكذب لا بد أن تنكشف حقائقه عاجلًا أم آجلًا، فيما تبقى الكرامة والاحترام هما الخيار الأسمى، حتى لو كان الثمن هو إنهاء قصة لم تدم سوى ساعات.

المصدر : إيش نيوز 

التعليقات مغلقة.