أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، استعداد بلاده للدخول في حوار، مجدداً التأكيد على أن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، ومحذراً من أن استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران من شأنه أن يزيد الأوضاع تعقيداً.
وشدد بزشكيان على ضرورة اعتماد الحوار والمنطق في التعامل مع إيران، بدلاً من اللجوء إلى سياسة الضغط والقوة، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن مناقشة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططاً محتملة لاستئناف العمليات العسكرية.
وخلال لقاءاته في أرمينيا، اعتبر الرئيس الإيراني أن العقوبات لا يمكنها إخضاع بلاده، مؤكداً أن طهران ستواصل تعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم، بالاعتماد على شعبها وتنسيق التعاون مع الدول المجاورة.
وقال بزشكيان إن استمرار الولايات المتحدة في نهج العقوبات والضغط لن يؤدي، بحسب تقديره، إلا إلى تفاقم الأوضاع، مشيراً إلى أن تداعيات هذه السياسة لا تقتصر على إيران، بل قد تمتد إلى دول أخرى، بما يزيد من حدة التوترات على المستوى الدولي.
ودعا الرئيس الإيراني واشنطن إلى تغليب الحوار القائم على المنطق على استخدام القوة، معتبراً أن البحث عن حلول عبر التفاوض يظل أفضل من مواصلة الضغوط التي قد تزيد الوضع الإقليمي والدولي تعقيداً.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال زيارة إلى أرمينيا، حيث التقى، ظهر الجمعة، رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، وأجرى معه مباحثات على هامش انعقاد الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن العقوبات والملف النووي، وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر المساعي الدبلوماسية إلى تجدد المواجهة. وفي المقابل، تؤكد طهران استعدادها للحوار، مع تمسكها بموقفها الرافض للضغوط الأمريكية.
التعليقات مغلقة.