أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تحديات القطاع المغربي لتأجير السيارات مع اقتراب موسم الخريف

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

مع اقتراب نهاية ذروة الصيف، يعبر أرباب وكالات تأجير السيارات في المغرب عن قلقهم وتخوفهم من مستقبل القطاع خلال الأشهر القادمة، خاصة مع ملاحظاتهم حول ضعف الأداء في الفترة الأخيرة. وتوقعات الفيدرالية الوطنية لوكالات كراء السيارات بدون سائق (Flascam) تشير إلى أن الربع الأخير من السنة سيكون أكثر صعوبة على جميع الفاعلين، مع ضعف أكبر لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، داعية إلى ضرورة دعم ومساندة السلطات للعائدات، وتوفير شروط تمويل أكثر مسؤولية وانضباطا.

وأكدت الفيدرالية في بيانها أن الأسعار خلال الموسم الصيفي لم تشهد ارتفاعا، نتيجة لعرض مفرط من السيارات الفائضة، حيث تم اقتناء أكثر من 38 ألف سيارة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، بالإضافة إلى عودة مغاربة العالم بسياراتهم الخاصة، بسبب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، مع رحيل حوالي 69 ألف مسافر يوميا، وتطورات ملحوظة على مستوى الموانئ المغربية.

وأشارت إلى أن الدفتر الجديد للمتطلبات القانونية أدّى إلى تراجع في استقرار القطاع، وزاد من هشاشته، خاصة مع الاعتماد المفرط على التمويلات ذات آجال تتراوح بين 6 و9 أشهر، مما أدى إلى اقتناء سيارات بدون حاجة حقيقية، وغالبا بواسطة فاعلين لا ينوون الالتزام بالتزاماتهم المالية.

وفي نفس السياق، أكد عبد الله أشنان، رئيس فيدرالية جمعيات وكالات كراء السيارات بالمغرب (Falam)، أن المهنيين يتابعون عن كثب تطورات الأشهر المقبلة، متوقعين تعافي الرواج بداية من دجنبر، خاصة مع تنظيم كأس أمم أفريقيا بعدة مدن. وأوضح أشنان أن التوقعات تظل متحفظة، خاصة بعد أن اقتصر الرواج على شهر أغسطس فقط، نتيجة لضعف إقبال الجالية المغربية على استئجار السيارات، وهو ما أثر على أسعار الكراء اليومي.

التعليقات مغلقة.