اعتبر حزب الله أن الاستهداف الإسرائيلي للجيش اللبناني يشكّل “جريمة مقصودة” وتصعيداً خطيراً يعكس، بحسب تعبيره، استخفافاً بسيادة لبنان وبقدرات مؤسساته العسكرية، محمّلاً في الوقت نفسه ما وصفها بـ“السلطة” مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع نتيجة عدم الجدية في حماية السيادة الوطنية.
وفي بيان سياسي شديد اللهجة، رأى الحزب أن استهداف الجيش اللبناني يأتي في سياق ممارسات إسرائيلية متكررة تهدف إلى الضغط على لبنان وإضعاف مؤسساته الأمنية والعسكرية، معتبراً أن هذا السلوك لا يمكن فصله عن حالة التراخي الداخلي في التعاطي مع ملف السيادة الوطنية والتحديات الأمنية على الحدود.
وأكد البيان أن المساس بالجيش اللبناني يمثّل خطاً أحمر، نظراً لدوره في حفظ الاستقرار الداخلي ومواجهة التحديات الأمنية في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، داعياً إلى موقف وطني موحد يضع حدّاً لأي استهداف مباشر أو غير مباشر للمؤسسة العسكرية.
كما حمّل الجيش الإسرائيلي مسؤولية التصعيد، معتبراً أن استمرار العمليات العسكرية في محيط الحدود اللبنانية يهدد بإدخال المنطقة في مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى التهدئة وتعزيز الاستقرار الداخلي.
وختم الحزب بالتشديد على ضرورة تحرك سياسي ودبلوماسي عاجل على المستويين الداخلي والخارجي من أجل وقف ما وصفه بالانتهاكات المتكررة، وحماية سيادة لبنان ومؤسساته الرسمية من أي استهدافات مستقبلية.

التعليقات مغلقة.