أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

طنجة :مؤسسة «طنجة نورد» تراهن على التميز وجودة التعليم

منير المسري

في إطار الدينامية التي يشهدها قطاع التعليم الخصوصي بمدينة طنجة، تبرز مؤسسة «طنجة نورد» (Tanger Nord) باعتبارها إحدى المؤسسات التعليمية التي تسعى إلى تطوير العرض التربوي والارتقاء بجودة التحصيل الدراسي، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على جودة التأطير، وحسن التدبير، وتوفير بيئة تعليمية محفزة للتلاميذ.

وتقدم المؤسسة خدماتها ضمن سلكي التعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي، واضعة ضمن أولوياتها إعداد جيل متعلم ومؤهل، قادر على مواكبة التحولات العلمية والمعرفية والاستجابة لمتطلبات المستقبل.

وفي إطار زيارة استطلاعية للتعريف بالمؤسسات التعليمية بمدينة طنجة، حظينا بفرصة زيارة مؤسسة «طنجة نورد»، حيث استقبلتنا مالكة المؤسسة والمديرة التربوية بحفاوة وترحاب، وأبدتا انفتاحاً على تقديم مختلف المعطيات المتعلقة بالمؤسسة ورؤيتها التربوية.

وشكلت الزيارة مناسبة للاطلاع على مختلف مرافق المؤسسة وفضاءاتها التعليمية، والتعرف على طبيعة التنظيم الإداري والتربوي، فضلاً عن الوقوف على الأجواء العامة التي تحتضن العملية التعليمية والتربوية.

وقد أبرزت الجولة أهمية التنظيم والانضباط في توفير الظروف الملائمة للتحصيل الدراسي، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به الأطر الإدارية والتربوية في إنجاح المشروع التعليمي، باعتبار أن جودة التعليم لا ترتبط بالتجهيزات والفضاءات فحسب، بل تشمل أيضاً كفاءة الموارد البشرية وجودة التواصل مع التلاميذ وأسرهم.

وتراهن مؤسسة «طنجة نورد» على التأطير التربوي والتتبع المستمر للمسار الدراسي للتلاميذ، مع ترسيخ قيم المسؤولية والاجتهاد والانضباط، بما يساهم في تحقيق التوازن بين التفوق الدراسي والتربية على المواطنة والسلوك الإيجابي.

كما تبرز أهمية التعاون بين إدارة المؤسسة والأطر التعليمية وأولياء الأمور باعتباره عاملاً أساسياً في مواكبة التحصيل الدراسي والتطور المعرفي والسلوكي للتلاميذ.

وفي ختام هذه الزيارة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مالكة المؤسسة والمديرة التربوية على حفاوة الاستقبال وروح الانفتاح والتواصل، منوهين بالمجهودات المبذولة لتطوير العرض التربوي وتعزيز مكانة المؤسسة ضمن المشهد التعليمي بمدينة طنجة.

وتؤكد تجربة مؤسسة «طنجة نورد» أهمية الاستثمار في التربية والتعليم، باعتباره رافعة أساسية لبناء الأجيال وصناعة المستقبل، من خلال مدرسة تجعل التلميذ محور العملية التعليمية، وتضع جودة التأطير والتدبير المسؤول في صلب أولوياتها.

التعليقات مغلقة.