حذّر علي لاريجاني، أحد أبرز الوجوه السياسية الإيرانية، من تداعيات أي استهداف قد يطول ما يُعرف بـ“محور المقاومة”، مؤكداً أن الرد على مثل هذه الخطوة لن يكون محصوراً في نطاق جغرافي محدد، بل “سيتجاوز الحدود” على حد تعبيره.
وأوضح لاريجاني أن هذا المحور، الذي يضم عدداً من القوى والحلفاء في المنطقة، يتعامل مع أي اعتداء محتمل بوصفه تهديداً مباشراً يستدعي رداً واسع النطاق، مشيراً إلى أن طبيعة أي مواجهة قادمة قد لا تبقى ضمن حدود الدولة الواحدة أو الساحة الإقليمية المباشرة.
ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، وسط تبادل رسائل سياسية وأمنية بين أطراف عدة في المنطقة، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار وتعدد بؤر التوتر.
ويُعد علي لاريجاني علي لاريجاني من الشخصيات السياسية البارزة في إيران، حيث شغل مناصب رفيعة داخل مؤسسات الدولة، وكان له حضور لافت في الملفات الإقليمية الحساسة، خصوصاً تلك المرتبطة بسياسات طهران الخارجية وتحالفاتها في الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات تسهم في رفع منسوب التوتر، وتفتح الباب أمام مزيد من التصعيد الكلامي والسياسي، في وقت تشهد فيه المنطقة هشاشة أمنية وتداخلات معقدة في ملفات عدة.
وفي ظل هذا السياق، تبقى التطورات المقبلة مرهونة بمدى قدرة الأطراف الفاعلة على احتواء التصعيد أو الانزلاق نحو مزيد من المواجهة غير المباشرة التي قد تتسع رقعتها خارج حدود الدول المعنية.

التعليقات مغلقة.