بصوت خاشع وأداء متميز، خطف مفتش الشرطة المقرئ محمد الوردي الأنظار خلال فعاليات الاحتفاء بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، بعدما افتتح إحدى فقرات الحفل الرسمي بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، في لحظة مؤثرة عكست الحضور الروحي والمهني لرجال الأمن الوطني.
وينحدر محمد الوردي من قبيلة البرانس بإقليم تازة، ويُعد من الوجوه الأمنية داخل مديرية أمن بوعرفة التي تجمع بين الالتزام المهني والتكوين الديني والعلمي، إذ حفظ كتاب الله منذ نعومة أظافره، قبل أن يواصل مساره الأكاديمي بحصوله على الإجازة في مادة التاريخ من الكلية المتعددة التخصصات بمدينة تازة.
وقبل التحاقه بسلك الأمن الوطني كمفتش شرطة، شغل الوردي مهمة إمام بمسجد كندروش بقبيلة البرانس ، حيث عُرف بحسن التلاوة والتأطير الديني، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل محيطه المحلي.
وقد شكل ظهوره خلال هذا الحدث الوطني مناسبة لإبراز الكفاءات المتعددة التي يزخر بها جهاز الأمن الوطني، ليس فقط في الجانب المهني والأمني، بل أيضاً في المجالات الثقافية والدينية، بما يعكس صورة رجل الأمن المواطن المتشبع بالقيم الوطنية والروحية.

التعليقات مغلقة.