عيد الأضحى، الأسر المغربية، الأضحية، الضغوط النفسية، القدرة الشرائية، غلاء المعيشة، المصاريف الأسرية، التوتر الاجتماعي.
شارك
مع اقتراب عيد الأضحى، تعيش العديد من الأسر المغربية حالة من القلق والانشغال بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وما يرافقها من صعوبات في تدبير مصاريف المناسبة الدينية، خاصة ما يتعلق باقتناء الأضحية.
وتتجلى هذه الضغوط بشكل أكبر لدى عدد من الآباء الذين يضعون توفير الأضحية ضمن أولوياتهم، حرصاً على الحفاظ على الطقوس الاجتماعية والدينية للعيد وإدخال الفرحة على أفراد الأسرة، رغم التحديات المالية التي تواجههم.
ويرى مهتمون بالشأن النفسي والاجتماعي أن هذا الضغط لا يرتبط فقط بالقدرة الشرائية، بل يتجاوز ذلك إلى البعد الاجتماعي والثقافي، حيث ينظر كثير من الأسر إلى الأضحية باعتبارها رمزاً للقيام بالواجب الأسري والحفاظ على مكانة رب الأسرة داخل محيطه الاجتماعي.
وبمجرد اقتناء الأضحية، يشعر العديد من المواطنين بارتياح نفسي نسبي، نتيجة تجاوز مرحلة البحث والتردد والتفكير المستمر في كيفية تدبير المصاريف المرتبطة بالعيد، رغم استمرار الأعباء المالية الأخرى.
ويؤكد متابعون أن الظرفية الاقتصادية الحالية تفرض إعادة النظر في بعض السلوكيات المرتبطة بالمناسبة، بما يحقق التوازن بين القيم الدينية والاجتماعية من جهة، والإمكانات المادية للأسر من جهة أخرى، حتى يظل عيد الأضحى مناسبة للسكينة والتضامن بدل أن يتحول إلى مصدر للضغط والتوتر.
التعليقات مغلقة.