وزارة العدل الأمريكية تكشف نص مقابلة حديثة مع غيسلين ماكسويل في قضية جيفري إبستاين
جريدة أصوات-الرباط
أصوات-الرباط
نشرت وزارة العدالة الأمريكية يوم الجمعة نسخة مطولة من نص مقابلة مطولة وصوتية مع غيسلين ماكسويل، المتهمة بالتواطؤ مع المدان جنسيًا جيفري إبستاين، في خطوة تأتي في إطار تصاعد الانتقادات حول شفافية الحكومة الأمريكية في التعامل مع القضية. وقال تود بلوش، المسؤول البارز في وزارة العدل الذي أجرى المقابلة في نهاية يوليو، إن النص والصوت يتضمنان كل كلمات حديثها، باستثناء أسماء الضحايا، ولم يتم حذف أو إخفاء أي جزء من المحتوى.
وفي سياق مرتبط، أعلن النائب الجمهوري المؤثر جيمس كومر أن وزارة العدل زودت لجنة في مجلس النواب بـ«آلاف الصفحات من الوثائق المتعلقة بإبستاين»، رغم عدم الكشف عن مضمون هذه الوثائق حتى الآن. تأتي هذه الخطوة وسط اتهامات متزايدة للحكومة الأمريكية بعدم الشفافية حول الملف، خاصة بعد وفاة إبستاين شنقًا في سجنه بنيويورك عام 2019 قبل محاكمته في قضايا اغتصاب أطفال، مما أثار نظريات مؤامرة تقول إنه قُتل لمنع تسريبات عن شخصيات بارزة.
وحاولت إدارة ترامب، التي تواجه الانتقادات، التخفيف من الجدل، حيث أعلنت في بداية يوليو عدم وجود أي أدلة جديدة تستدعي إصدار مزيد من الوثائق. وتجدر الإشارة إلى أن غيسلين ماكسويل نُقلت بداية أغسطس إلى سجن في تكساس بنظام أكثر مرونة، بعد أن التقت تود بلانش، نائب وزير العدل السابق والمحامي الشخصي السابق لدونالد ترامب، في وقت سابق من الشهر.
وأظهرت المقابلة التي نُشرت يوم الجمعة أن غيسلين ماكسويل أكدت أن دونالد ترامب كان دائمًا «ودًا جدًا ولطيفًا» معها، مضيفة أنه «يعجبها بإنجازه الكبير في أن يصبح رئيسًا»، وأنها «تحبه دائمًا». وفي الشهر الماضي، أكد ترامب أنه لم يفكر في تقديم عفو رئاسي أو تخفيف لعقوبة ماكسويل، وأن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك بعد. وكانت غيسلين ماكسويل قد أُدينت في عام 2022 بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة استقطاب فتيات قاصرات بين عامي 1994 و2004، لاستخدامهن في استغلال جيفري إبستاين الجنسي.

التعليقات مغلقة.