شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة تداول مجموعة من الفيديوهات التي توثق مظاهرات نظمها أفراد من جيل الشباب، والمعروف باسم “جيل زد”، في مناطق مختلفة، بعضها كان محل استغلال واضح من قبل بعض الأشخاص غير المرخص لهم، الذين يسعون لتحقيق مصالح شخصية أو إعلامية على حساب سلامة المشاركين، خاصة الأطفال والمواطنين غير المعتقلين.
وقد أكدت مصادر رسمية أن السلطات قامت مؤخرًا باعتقال شاب شارك في إحدى هذه المظاهرات، في إطار المتابعة القانونية للأحداث، بينما يشدد الخبراء على ضرورة التمييز بين المشاركين القاصرين والمواطنين العاديين، وبين من يحاول استغلالهم.
تحليلات حقوقية واجتماعية تشير إلى أن مشاركة الأطفال أو المواطنين غير المعتقلين في مثل هذه الأحداث قد تعرضهم لمخاطر جسدية ونفسية، خاصة عند استغلالهم في فيديوهات أو محتويات إعلامية على منصات التواصل الاجتماعي، دون مراعاة سنهم أو وعيهم القانوني.
الخبراء الإعلاميون يحذرون من استغلال الفيديوهات والمحتوى الرقمي لأغراض دعائية أو سياسية، ويؤكدون ضرورة احترام الخصوصية وعدم نشر أي محتوى يشمل الأطفال أو المواطنين غير المعتقلين، مشددين على التزام الجهات الإعلامية والمجتمعية بالأخلاقيات المهنية والقوانين المعمول بها.
من هذا المنطلق، يوصي الخبراء بـ:
تجنب مشاركة أي محتوى مصوّر للأطفال أو المواطنين غير المعتقلين دون إذن.
تعزيز الوعي لدى الشباب حول حقوقهم وحقوق الآخرين، وضرورة حماية أنفسهم من الاستغلال الإعلامي أو السياسي.
الالتزام بالقنوات القانونية الرسمية عند المشاركة في أي مظاهرات، مع مراعاة تراخيصها وشروطها.
متابعة الجهات المختصة لأي محاولة لاستغلال الأحداث أو الأفراد، بما يضمن سلامتهم وحقوقهم.
يشكل اعتقال الشاب الأخير تذكيرًا للمجتمع بأهمية حماية الأطفال والمواطنين من الاستغلال، والحرص على التعامل مع الأحداث بحذر ومسؤولية، بما يضمن بيئة آمنة، واحترام الحقوق والخصوصيات بعيدًا عن الاستغلال الإعلامي أو السياسي.
التعليقات مغلقة.