أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن خوض نهائي كأس أمم إفريقيا على أرض المغرب يُعد حلمًا لأي لاعب أو مدرب، مشددًا على عزم “أسود الأطلس” على التتويج باللقب القاري وإسعاد الجماهير المغربية.
جاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة المنتخب المغربي للسنغال في المباراة النهائية، حيث عبّر الركراكي عن سعادته الكبيرة باللعب أمام جماهير بلاده، مؤكدًا أن هذه الفرصة تمثل دافعًا إضافيًا للفريق. وقال: “أنا سعيد جدًا بخوض نهائي كأس أمم إفريقيا على أرضنا، فهذا حلم لأي لاعب أو مدرب. نحن أمام آخر مباراة وآخر خطوة، وهي الأصعب، ضد واحد من أفضل المنتخبات في أفريقيا وحتى على المستوى العالمي، بمدرب مميز ولاعبين كبار”.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أن الفريق يسعى منذ الإقصاء في كوت ديفوار لتحقيق هدف واضح، مؤكدًا: “نأمل أن نكون في المستوى المطلوب لنصنع التاريخ ونُسعد مشجعينا وجماهيرنا وكل الشعب المغربي”.
كما تطرق الركراكي إلى الجانب الذهني وإدارة الضغط النفسي في المباريات الكبرى، واعتبره عنصرًا حاسمًا في النهائي. وشرح: “الأهم هو كيفية التعامل مع المباراة من ناحية العواطف. في أول 25 دقيقة أمام تنزانيا لم نكن جيدين، ثم صححنا المسار. أمام نيجيريا، اللاعبون فهموا أنه يجب الهدوء وعدم التوتر أو التفكير بشكل سلبي”.
وختم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على تكافؤ الحظوظ بين المنتخبين، قائلاً: “الحظوظ متساوية بين المنتخبين، وربما نملك أفضلية بسيطة بنسبة 51٪ بفضل الجمهور، إذا كان بنفس القوة والدعم اللذين أظهرهما في ربع ونصف النهائي. نحن واثقون، وهم كذلك، وآمل أن يفوز الفريق الأفضل”.

التعليقات مغلقة.