أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سباق مغربي إسباني على نهائي مونديال 2030

جريدة أصوات

كشفت النسخة الأخيرة من كأس العالم 2026 عن طفرة مالية غير مسبوقة في تاريخ البطولة، بعدما سجلت أعلى مداخيل منذ انطلاق المسابقة، بإيرادات تجاوزت 15 مليار دولار، وفق المعطيات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

ويعزى هذا الارتفاع الكبير في العائدات إلى مجموعة من العوامل، أبرزها توسيع قاعدة المشاركة ورفع عدد المنتخبات، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات، فضلا عن النمو الملحوظ في مداخيل حقوق النقل التلفزيوني، وعائدات الرعاية التجارية، إضافة إلى ارتفاع مداخيل بيع التذاكر.

ومع انتهاء منافسات مونديال 2026، الذي احتضنته الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بدأ الاهتمام يتجه نحو النسخة المقبلة من كأس العالم 2030، خاصة مع احتدام المنافسة حول الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية بين المغرب وإسبانيا، ضمن ملف التنظيم المشترك مع البرتغال.

وتطمح إسبانيا إلى الظفر بشرف تنظيم النهائي عبر أحد ملاعبها التاريخية الكبرى، وعلى رأسها ملعب سانتياغو برنابيو أو ملعب كامب نو، معتبرة أن امتلاكها لبنية تحتية رياضية عريقة يمنحها حظوظا قوية في هذا السباق.

في المقابل، يراهن المغرب على مشروع ملعب الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، الذي ينتظر أن تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 115 ألف متفرج، ما يجعله مرشحا ليكون من أكبر الملاعب عالميا، وقادرا على احتضان أكبر حدث كروي في العالم.

ولا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يحسم بعد في هوية الملعب الذي سيستضيف نهائي مونديال 2030، إذ تجاوز الملف الجانب التقني والتنظيمي ليأخذ أبعادا رمزية ودبلوماسية، بالنظر إلى أهمية المباراة النهائية ومكانتها في تاريخ البطولة.

ومن المرتقب أن يعلن “فيفا” خلال الفترة المقبلة عن قراره النهائي، بعد استكمال تقييم جاهزية الملاعب والمنشآت الرياضية والبنيات التحتية في الدول المنظمة، ومدى توافقها مع المعايير المطلوبة، تمهيدا للكشف الرسمي عن توزيع مباريات كأس العالم 2030، وعلى رأسها المباراة النهائية التي ستكون محط أنظار العالم.

التعليقات مغلقة.