أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سكان “زرقاوة” يحتجون في مسيرة نحو عمالة سيدي قاسم بعد إقصائهم من مساعدات الفيضانات

جريدة أصوات

شهد محيط عمالة إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم، وقفة احتجاجية نظمها عدد من سكان دوار زرقاوة التابع لجماعة الحوافات، بعد مسيرة مشياً على الأقدام انطلقت من الدوار في اتجاه مقر العمالة، رفعوا خلالها شعارات تطالب بإنصافهم وتمكينهم من الدعم المخصص لمتضرري فيضانات واد سبو.

وأوضح عدد من المحتجين أن السيول التي عرفها الواد خلال الفترة الماضية تسببت في خسائر مادية جسيمة، همت أساساً تضرر مساكن طينية وانجراف تجهيزات فلاحية ونفوق بعض رؤوس الماشية، مشيرين إلى أنهم فوجئوا بإقصائهم من لوائح المستفيدين من الدعم الاستعجالي الذي أعلنت عنه السلطات، رغم أن تقارير إعلامية سابقة كانت قد أكدت أن جماعة الحوافات ما زالت تعاني من الحصار بالمياه وتواجه نقصاً في الأعلاف ونفوق المواشي .

واعتبر المتضررون أن هذا الإقصاء “غير مبرر”، خاصة أن عمليات الإجلاء شملت مناطق من الجماعة نفسها، حيث تم إخلاء دواوير مجاورة كلياً أو جزئياً بسبب الفيضانات ، مطالبين بفتح تحقيق ميداني لإعادة تقييم الأضرار بشكل منصف وشفاف، مع التأكيد على أنهم لم يتوصلوا بأي مساعدات رغم الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم.

وأضاف المتضررون أن قرار خوض مسيرة احتجاجية جاء بعد محاولات متكررة للتواصل مع الجهات المعنية دون تلقي رد واضح بشأن مآل ملفاتهم، كما دعوا إلى إيفاد لجنة تقنية مستقلة للوقوف على حجم الخسائر المسجلة بدوار زرقاوة، وتصحيح ما وصفوه بـ”الاختلالات” التي شابت عملية الإحصاء الأولي، خاصة أن الأضرار طالت قطاعات حيوية كالفلاحة والماشية.

وفي المقابل، ينتظر أن تتفاعل السلطات الإقليمية مع هذه المطالب في ظل استمرار تداعيات الفيضانات التي عرفتها مناطق مجاورة لحوض واد سبو، والتي خلفت أضراراً متفاوتة دفعت الحكومة إلى تخصيص تعويضات مالية للأسر المتضررة وإطلاق برنامج لدعم المزارعين ومربي المواشي . ويأمل المحتجون أن تسفر هذه الخطوة التصعيدية عن إدراج أسمائهم ضمن المستفيدين من الدعم، بما يخفف من وطأة الخسائر التي تكبدوها ويعيد الاستقرار إلى أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية.

التعليقات مغلقة.