أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن سلسلة من التعيينات الجديدة على مستوى المنتخبات الوطنية السنية، في إطار إعادة هيكلة الطاقم التقني وتعزيز العمل القاعدي الذي تشرف عليه اللجنة التقنية الوطنية.
وفي هذا السياق، تم تعيين الإطار الوطني لمياء بومهدي مدربة للمنتخب الوطني المغربي النسوي لأقل من 20 سنة، وذلك ضمن استراتيجية الجامعة الرامية إلى تطوير منظومة التكوين والاستفادة من الخبرات الوطنية والأجنبية على حد سواء.
كما قررت الجامعة تعيين البرتغالي تياغو بيريرا مدرباً للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، خلفاً للإطار الوطني نبيل باها، الذي سيتولى بدوره تدريب المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة، ضمن تصور تقني جديد يهدف إلى ضمان الاستمرارية في التكوين والتدرج بين مختلف الفئات العمرية.
وتأتي هذه التغييرات ضمن جهود الجامعة لإعداد قاعدة صلبة من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية مستقبلاً في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.
وفيما يخص المنتخب الوطني المغربي الأول، ما زال الحسم جارياً لاختيار المدرب الجديد بعد قبول استقالة الناخب الوطني وليد الركراكي، حيث تتأرجح الكفة بين الإطارين الوطنيين طارق السكتيوي ومحمد وهبي، في انتظار نتائج الاجتماعات الأخيرة التي تجمع الأطراف المعنية.
هذه التعديلات تعكس اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بوضع استراتيجية واضحة لتطوير كرة القدم الوطنية على مستوى جميع الفئات العمرية، مع التركيز على استمرارية التكوين والتدرج بين المنتخبات المختلفة.

التعليقات مغلقة.