أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

صراع الصدارة والهبوط يشتعل في البطولة الاحترافية إنوي مع اقتراب الحسم

المصطفى الوداي /مراكش

تواصل منافسات البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لموسم 2025/2026 إثارتها وتشويقها مع اقترابها من المنعطف الحاسم، حيث أصبحت كل نقطة ذات قيمة كبيرة سواء في سباق التتويج أو في صراع تفادي النزول إلى القسم الثاني.

وعرفت الجولة الثانية والعشرون نتائج مؤثرة أعادت رسم ملامح سبورة الترتيب، ورفعت من منسوب التنافس بين مختلف الأندية.

وافتتحت الجولة بمواجهة باهتة جمعت بين اتحاد التواركة والكوكب المراكشي انتهت بالتعادل السلبي، وهي نتيجة لم تخدم الطرفين، إذ واصل الفريق الرباطي تواجده في منطقة الخطر محتلاً المركز الرابع عشر برصيد 17 نقطة، فيما جاء الكوكب في المركز التاسع برصيد 27 نقطة.

وفي أبرز نتائج الجولة، تمكن المغرب الفاسي من تحقيق فوز ثمين خارج ميدانه على أولمبيك آسفي بهدفين مقابل هدف، ليعتلي صدارة الترتيب برصيد 44 نقطة، بينما ازدادت وضعية الفريق المسفيوي تعقيداً في أسفل الجدول.

وعاد النادي المكناسي إلى سكة الانتصارات بعد تغييرات تقنية، حيث تفوق على أولمبيك الدشيرة بهدفين مقابل هدف، في نتيجة منحت الفريق دفعة معنوية مهمة، ليستقر في المركز السادس برصيد 30 نقطة رفقة الدفاع الحسني الجديدي، بينما تعمقت معاناة الفريق السوسي في أسفل الترتيب.

أما اتحاد يعقوب المنصور فقد واصل نزيف النقاط بعد خسارته أمام نهضة الزمامرة بهدفين لهدف، ليقترب أكثر من مناطق الخطر، في وقت بدأ فيه الفريق الدكالي يبتعد تدريجياً عن حسابات النزول.

وشهدت الجولة مفاجأة بارزة في الملعب الكبير بطنجة، حيث تمكن اتحاد طنجة من الإطاحة بـالوداد الرياضي في الدقائق الأخيرة، ملحقاً به خسارة مؤثرة أبقته في المركز الخامس برصيد 40 نقطة.

وفي قمة الجولة، نجح نهضة بركان في تحقيق فوز مهم على الرجاء الرياضي بهدف دون رد، في مباراة أكد فيها الفريق البركاني طموحه الكبير في المنافسة على اللقب، ليرتقي إلى المركز الثالث برصيد 43 نقطة، بينما تلقى الفريق الأخضر ضربة قوية في سباق الصدارة.

كما انتهت مواجهة متكافئة بين حسنية أكادير والفتح الرباطي بالتعادل السلبي، وهو ما لم يخدم الحسنية التي بقيت في مناطق الخطر.

من جهته، استغل الجيش الملكي عاملي الأرض والجمهور وحقق فوزاً صعباً على الدفاع الحسني الجديدي بهدفين لهدف، ليواصل تقاسم الصدارة مع المغرب الفاسي برصيد 44 نقطة، وسط غضب جماهيري بعد ضياع لقب قاري سابق.

ومع تبقي جولات قليلة على نهاية الموسم، تبدو جميع الاحتمالات مفتوحة سواء في سباق التتويج أو معركة البقاء، في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة، ما يجعل أي تعثر مكلفاً، وأي سلسلة انتصارات قادرة على قلب موازين الترتيب.

وتشير معطيات البطولة إلى نهاية مشتعلة عنوانها الإثارة حتى اللحظات الأخيرة، في موسم يُتوقع أن يُحسم في الأمتار الأخيرة وسط منافسة محتدمة بين كبار الدوري.

التعليقات مغلقة.