باشر الدكتور محمد التويمي بنجلون، المرشح للانتخابات التشريعية لسنة 2026 عن حزب الأصالة والمعاصرة، تحركات ميدانية مكثفة تروم تعزيز جسور التواصل مع ساكنة تراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، في إطار نهج يعتمد القرب والإنصات المباشر لانتظارات المواطنين.
ويقود التويمي بنجلون، إلى جانب مجموعة كبيرة من شباب الحزب، حملة تواصلية تستهدف مختلف أحياء درب السلطان والفداء، من خلال اعتماد أفكار وخطط ميدانية تهدف إلى ترسيخ تواصل فعلي مع الساكنة، امتدادًا للعمل الذي دأب عليه خلال ولايته البرلمانية المنتهية.
ويرتكز هذا النهج، بحسب المعطيات المتوفرة، على النزول إلى الميدان واللقاء المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم، بعيدًا عن إطلاق الوعود التي يصعب تنفيذها، مع اعتماد وسائل بسيطة ومباشرة لتبادل الأفكار واستقبال المقترحات.
كما يولي المرشح اهتمامًا خاصًا بفئة الشباب، عبر إشراكهم في العمل الميداني والاستماع إلى آرائهم ومبادراتهم، انطلاقًا من اعتبارهم ركيزة أساسية في مسار التنمية المجتمعية، وهو التوجه الذي ينسجم مع الدعوات المتكررة إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة.
وتندرج هذه التحركات ضمن الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026، حيث يراهن التويمي بنجلون على تكريس سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، باعتبارها مدخلًا لتعزيز الثقة وتقوية العلاقة بين المنتخبين والساكنة.

التعليقات مغلقة.