على بعد أيام قليلة من انطلاق مشاركتهم في كأس العالم 2026، يخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أخيرة أمام نظيره النرويجي، غدًا الأحد، على أرضية ملعب “سبورتس إيلاستريتد” بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في اختبار يُوصف بأنه البروفة النهائية قبل العرس العالمي.
وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج “الطريق إلى 26”، الذي اعتمده الطاقم التقني لـ“أسود الأطلس” من أجل رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية، قبل دخول غمار منافسات كأس العالم 2026.
ويُعد ملعب “سبورتس إيلاستريتد”، المعروف سابقًا باسم “ريد بول أرينا”، من أحدث المنشآت الرياضية في منطقة نيويورك الكبرى، وقد افتُتح سنة 2010 قبل أن يحمل تسميته الحالية ابتداءً من 2024. ويقع الملعب في مدينة هاريسون على بعد نحو 15 كيلومترًا من مانهاتن، وهو المعقل الرسمي لنادي نيويورك ريد بولز، ويتسع لأكثر من 25 ألف متفرج.
ويتميز هذا الصرح الرياضي بقرب مدرجاته من أرضية الملعب، ما يخلق أجواءً حماسية استثنائية تُحاكي الملاعب الإنجليزية، وهو ما يمنح المباراة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها فرصة مثالية للمدرب الوطني من أجل ضبط آخر اللمسات التقنية والتكتيكية قبل المونديال.
ومن المنتظر أن تعرف المواجهة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع الاهتمام الذي يرافق مشاركة المنتخبين في كأس العالم، إلى جانب الترقب الكبير لظهور النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، أحد أبرز المهاجمين في الساحة العالمية.
ولا يقتصر دور ملعب “سبورتس إيلاستريتد” على هذه المباراة فقط، بل سيشكل خلال المونديال مركزًا لعدد من الأنشطة الجماهيرية المرافقة، ضمن خطة اللجنة المنظمة المشتركة بين نيويورك ونيوجيرسي.
وبالنسبة للمنتخب المغربي، تمثل هذه المواجهة محطة حاسمة لاختبار الجاهزية النهائية، وصقل الانسجام بين اللاعبين، وتعزيز الثقة قبل الدخول في منافسات البطولة العالمية، حيث يراهن الطاقم التقني على هذه “البروفة الأخيرة” لضبط الإيقاع الجماعي ورفع مستوى الانسجام داخل المجموعة.

التعليقات مغلقة.