أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

‬رصيف الصحافة: الإقبال القياسي يفاقم غلاء التذاكر في “مونديال 2026”

جريدة أصوات

سلطت الصحف الأسبوعية المغربية الضوء على عدد من القضايا الوطنية والدولية التي استأثرت باهتمام الرأي العام، يتقدمها الارتفاع غير المسبوق في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، إلى جانب ملفات اجتماعية وصحية وبيئية تثير قلق المواطنين بعدد من المناطق المغربية.

 

 وكشفت تقارير إعلامية دولية أن أسعار تذاكر مونديال 2026، الذي تحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، سجلت مستويات قياسية تراوحت بين 300 دولار للتذاكر العادية و2.3 مليون دولار لتذاكر كبار الشخصيات، فيما تجاوزت بعض التذاكر في السوق الثانوية حاجز 10 آلاف دولار، وسط انتقادات لآليات إعادة البيع المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي الشأن الدبلوماسي، اعتبر خبراء أن قرار سوريا إعادة فتح سفارتها بالرباط يعكس تحولات سياسية وإقليمية مهمة، خاصة بعد إعلان دمشق دعمها للوحدة الترابية للمغرب وتأييدها للمسار الأممي لحل قضية الصحراء المغربية.

محلياً، أثارت مقاهي الشيشة غير المرخصة بجماعة الكارة بإقليم برشيد مخاوف واسعة بسبب قربها من المؤسسات التعليمية واستقبالها للقاصرين، ما دفع فعاليات مدنية وأولياء أمور إلى المطالبة بتشديد المراقبة والتدخل لحماية التلاميذ.

وفي قطاع الصحة، سجلت فعاليات حقوقية استياءها من غياب طبيب مداوم بالمستشفى الإقليمي للا حسناء بمدينة اليوسفية خلال فترة عيد الأضحى، بينما عزت الجهات الصحية الوضع إلى الخصاص الحاد في الموارد البشرية الطبية.

كما عاد ملف التلوث البيئي بمدينة تيفلت إلى الواجهة بسبب استمرار حرق النفايات بمطرح عشوائي وسط غابة القريعات، وسط مطالب بفتح تحقيق عاجل واتخاذ إجراءات لحماية صحة الساكنة والحد من الأضرار البيئية.

وفي إقليم تاونات، جدد متضررو الفيضانات مطالبهم بإنصاف المناطق المتضررة وإعادة تقييم الأضرار التي خلفتها التساقطات المطرية القوية خلال الأشهر الماضية، مع الدعوة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لدعم الأسر المتضررة.

من جهة أخرى، تواصل ظاهرة “نظام الطيبات” إثارة الجدل في الأوساط الصحية والعلمية، حيث حذر أطباء وخبراء من مخاطر الاعتماد على وصفات غير مبنية على أسس علمية، مؤكدين أن انتشار هذه الممارسات يعكس أزمة ثقة في الطب الحديث وتنامي تأثير المحتوى الرقمي غير المؤطر.

وفي الدار البيضاء، يتواصل الجدل بشأن مشروع تهيئة الحي المحمدي، بعدما عبر منتخبون وفعاليات محلية عن رفضهم لبعض مضامين المشروع، مطالبين بإعادة فتح باب الحوار وإشراك الساكنة في صياغة رؤية تنموية تستجيب لخصوصيات المنطقة وتطلعات سكانها.

التعليقات مغلقة.