يشهد مشروع تأهيل الملعب الكبير لمراكش تقدماً جديداً في إطار الاستعدادات الجارية التي تباشرها المملكة المغربية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وذلك ضمن خطة وطنية واسعة لتحديث البنيات التحتية الرياضية وفق المعايير الدولية المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وفي هذا السياق، كشفت معطيات صفقة الأشغال الخاصة بالشطر الأول من عملية التحديث الشامل للملعب، والتي تشمل عمليات الهدم والأشغال الكبرى والعزل المائي والتكسية والأسقف المستعارة وأشغال النجارة والصباغة، عن تقدم شركة TGCC بالعرض المالي الوحيد المقبول، بعد استيفائها لجميع الشروط الإدارية والتقنية والمالية المطلوبة.
وقد بلغت القيمة المالية للعرض حوالي 902.86 مليون درهم، دون تسجيل أي تعديلات بعد مرحلة التصحيح، فيما أُغلق باب إيداع العروض يوم 8 يونيو 2026، ما يعكس تسارع وتيرة تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.
ويُرتقب أن تشمل عملية التأهيل إعادة تهيئة شاملة لمختلف مرافق الملعب، سواء على مستوى الفضاءات الداخلية أو الخارجية، مع التركيز على تحسين جودة التجهيزات والخدمات وظروف الاستقبال، بما يواكب طموح المملكة لتعزيز جاهزية منشآتها الرياضية لاحتضان التظاهرات القارية والدولية.
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تطوير البنية التحتية الرياضية بالمغرب، استعداداً للاستحقاقات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، الذي يُنتظر أن يشكل محطة تاريخية في مسار كرة القدم الوطنية.
وتفرض دفاتر التحملات مدة إنجاز لا تتجاوز 15 شهراً، ما يعكس حجم الرهان المرتبط بسرعة تنفيذ الأشغال وضمان جاهزية الملعب في الآجال المحددة، ليواصل لعب أدوار محورية في احتضان أبرز المنافسات الرياضية.

التعليقات مغلقة.