أعلن وزير الأمن الإسرائيلي أن الاتفاق الذي يُنسب إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لا يُعد ملزماً لإسرائيل، مؤكداً أن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية ضد كل من إيران وحزب الله، في إطار ما وصفه بـ”حماية الأمن القومي الإسرائيلي”.
وجاءت تصريحات الوزير في سياق تصاعد التوتر الإقليمي، حيث شدد على أن أي تفاهمات أو ترتيبات سياسية خارجية لا يمكن أن تقيد حرية إسرائيل في “الرد والدفاع عن نفسها”، حسب تعبيره.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته “بشكل كامل” ضد ما وصفها بـ”التهديدات المباشرة” القادمة من إيران وحزب الله، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب “حسمًا عسكريًا” أكثر من أي وقت مضى.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توتراً متصاعداً، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة بين إسرائيل ومحور تقوده إيران، خاصة في لبنان وساحات إقليمية أخرى.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف قد يعمّق الخلافات الدبلوماسية بين الأطراف المعنية، ويزيد من صعوبة جهود التهدئة الدولية، خصوصاً مع تزايد الدعوات لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتؤكد التطورات الأخيرة أن المنطقة مقبلة على مرحلة حساسة، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، وغياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، ما يضع جهود الوساطة الدولية أمام تحديات كبيرة.

التعليقات مغلقة.