يبدو أن مدرب منتخب اسكتلندا يدخل مواجهة محتملة أمام نظيره منتخب المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 بخطة تكتيكية واضحة تقوم على امتصاص الضغط والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، في محاولة لإيقاف أسلوب الاستحواذ الذي يميز “أسود الأطلس”.
وفي تصريحات لافتة، أوضح المدرب أنه يتوقع سيطرة مغربية على مجريات اللعب، قائلاً: “أحيانًا، عندما تواجه فريقًا ما… إذا استطعت إيجاد اللحظات المناسبة للهجوم المرتد وخلق مساحات والضغط عليهم، يمكنك أن تُسبب لهم مشاكل أيضًا”. وأضاف أن فريقه يطمح إلى الحفاظ على صلابته الدفاعية مع البحث عن الفاعلية في التحولات الهجومية، مشيرًا إلى أن اسكتلندا “مختلفة من حيث الاستحواذ، لكن بنفس العزيمة في الدفاع”.
وتكشف هذه التصريحات عن ملامح نهج تكتيكي قد يعتمد على التكتل الدفاعي، وربما اللعب بخط دفاع خماسي، بهدف إغلاق المنافذ أمام الهجوم المغربي، مع استثمار أي فقدان للكرة من طرف الخصم لإطلاق مرتدات خاطفة.
لكن هذا السيناريو الدفاعي قد لا يكون مضمون النتائج، خاصة بعد الأداء الذي قدمه المنتخب الاسكتلندي في مواجهته الأخيرة أمام هايتي، حيث أضاع المنافس فرصًا عديدة كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى صلابة المنظومة الدفاعية الحالية وقدرتها على الصمود أمام ضغط أقوى.
ويبقى السؤال مفتوحًا: هل تنجح اسكتلندا في فرض “وصفة المرتدات” أمام قوة المغرب الهجومية وتنظيمه في الاستحواذ؟ أم أن الواقع الميداني سيكشف محدودية هذا الرهان التكتيكي؟ الإجابة ستتضح عند صافرة البداية.
الوسوم

التعليقات مغلقة.