أثارت وفاة التاجر حميد الوجدي، بعد فترة قصيرة من تدهور حالته الصحية، العديد من التساؤلات وسط معارفه ومحيطه، خاصة أن وفاته جاءت، بحسب روايات متداولة، عقب ظروف أسرية معقدة وأحداث يصفها المقربون منه بأنها كانت مؤثرة على حالته النفسية والصحية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الراحل كان يعاني من مشاكل أسرية حادة، ويقال إنه تعرض لسوء معاملة داخل محيطه العائلي، كما أثيرت مزاعم بشأن وجود خلافات حول ممتلكاته. وتبقى هذه المعطيات في حاجة إلى ما يثبتها عبر الجهات المختصة، ولا يمكن اعتبارها حقائق ثابتة دون تحقيق رسمي.
ووفق ما يتم تداوله، فقد أصيب الراحل بضيق في التنفس وتدهورت حالته الصحية خلال فترة لم تتجاوز نحو 45 يوماً، قبل أن يفارق الحياة في ظروف أثارت استغراب عدد من المقربين منه، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول الأسباب الحقيقية للوفاة.
إن احترام قرينة البراءة يقتضي عدم توجيه أي اتهام لأي شخص في غياب أحكام أو نتائج تحقيق رسمية، غير أن ذلك لا يمنع من المطالبة بكشف الحقيقة كاملة إذا كانت هناك شكايات أو معطيات تستدعي البحث.
وتؤكد مجموعة أصوات أنها ستواصل متابعة هذا الملف بكل مهنية ومسؤولية، وستعمل على نشر كل المستجدات التي تثبتها الوثائق الرسمية أو تصدر عن الجهات القضائية المختصة، التزاماً بحق الرأي العام في الوصول إلى المعلومة الدقيقة واحتراماً للقانون وأخلاقيات العمل الصحفي.

التعليقات مغلقة.