أثار الصحفي الأمريكي إيتان ليفينز جدلاً واسعاً بعد انتقاده الحاد للاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنه يمثل أحد أسوأ القرارات السياسية في تاريخ واشنطن.
وقال ليفينز، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، إن هذا الاتفاق “سيُذكر بشكل أسوأ من حرب فيتنام التي هُزمت فيها القوات الأمريكية”، مشيراً إلى أن المقارنة بين الحدثين تكشف، من وجهة نظره، حجم التنازلات التي قدمتها الولايات المتحدة لطهران.
وأضاف الصحفي الأمريكي أن الفارق بين الحالتين يتمثل في أن واشنطن “انسحبت ببساطة من فيتنام”، بينما “منحت إيران 300 مليار دولار وخففت عنها العقوبات”، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات ليفينز في سياق استمرار الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية بشأن طبيعة العلاقات مع إيران، وانعكاسات أي اتفاقات أو تفاهمات محتملة على المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وتعكس هذه المواقف جانباً من الانقسام القائم داخل الولايات المتحدة حول السياسة المتبعة تجاه إيران، بين مؤيدين يرون في الحوار والاتفاقات وسيلة لخفض التوترات، ومعارضين يعتبرون أن تقديم تنازلات اقتصادية أو سياسية لطهران قد يشجعها على تعزيز نفوذها الإقليمي.

التعليقات مغلقة.