الصورة تعبيرية
يعيش عدد من سكان حي تزارت اعراضن الاولى بمدينة خنيفرة حالة من القلق والاستياء، على خلفية تواجد سيدة يُشتبه في معاناتها من اضطرابات نفسية، حيث تُقدم حسب شهادات محلية على سلوكيات وصلت الى حد رشق احد الجيران بالحجارة، والصراخ، وتوجيه عبارات سب وشتم، خصوصا خلال فترات متأخرة من الليل.
ووفق إفادات متطابقة من جيرانها وبعض سكان الحي ، فإن هذه الوضعية تتكرر منذ مدة، ما بات يثير مخاوف بشأن سلامة الساكنة، خاصة الأطفال والنساء، في ظل عدم وجود تدخل ميداني واضح وفعال إلى حدود الساعة لمعالجة الحالة أو تقييم وضعها الصحي.
و أفاد عدد من جيران السيدة أنها سبق لها أن خضعت لوصفة طبية تتعلق بمرض اضطراب الوسواس القهري ، هذا الأمر الذي قد يأول سلوكها العدواني اتجاه الساكنة خصوصا الجيران المحيطين بمنزلها .
وأشار عدد من المتضررين إلى أن استمرار هذا السلوك في الفضاء العام يطرح إشكالات تتعلق بالأمن المجتمعي وراحة السكان، داعين إلى تدخل الجهات المختصة، سواء السلطات المحلية أو المصالح الصحية ،والسلطات الامنية ، من أجل تقييم الحالة بشكل طبي ونفسي دقيق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية والعلاج المناسبين.
تتطلب مثل هذه الحالات تتطلب مقاربة مزدوجة، تقوم على ضمان السلامة العامة من جهة، وحماية الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية من جهة أخرى، عبر إدماجهم في مسار علاجي داخل مؤسسات صحية متخصصة بدل تركهم في وضعية قد تزيد من تعقيد حالتهم.
وفي ظل هذا الوضع، يطالب بعض سكان الحي بتدخل عاجل من المصالح المختصة من أجل احتواء الحالة وتفادي أي تطورات قد تشكل خطرا على الساكنة أو على المعنية بالأمر نفسها، مع العمل على إيجاد حل إنساني وصحي يضمن الكرامة والسلامة معا.

التعليقات مغلقة.