ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا يوم 24 يونيو الماضي، بعدما أعلنت السلطات المحلية، اليوم السبت، انتشال عشرات الجثث من تحت أنقاض المباني المنهارة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط ظروف ميدانية معقدة.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن عدد القتلى ارتفع إلى 2645 شخصاً، بعد العثور على نحو 50 جثة إضافية، فيما تجاوز عدد المصابين 12 ألف شخص، في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية دموية التي شهدتها البلاد منذ أكثر من قرن.
وأكدت السلطات أن فرق الإنقاذ لا تزال تواصل عمليات البحث عن المفقودين، الذين يقدر عددهم بالآلاف، خاصة في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس، والتي تعرضت لانهيارات واسعة طالت عشرات المجمعات السكنية.
وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى وفاة 2595 شخصاً، غير أن استمرار عمليات رفع الأنقاض أسفر عن اكتشاف مزيد من الضحايا، مع توقعات بإمكانية ارتفاع الأعداد خلال الأيام المقبلة مع تقدم عمليات البحث.
ويُعد الزلزالان من أقوى الهزات الأرضية التي عرفتها فنزويلا في تاريخها الحديث، إذ امتدت آثارهما إلى مناطق خارج البلاد، حيث سُجلت هزات ارتدادية وصلت إلى أجزاء من غابات الأمازون في البرازيل.
وفي موازاة جهود الإنقاذ، تواصل السلطات وفرق الإغاثة تنفيذ عمليات إيواء المتضررين وتقديم المساعدات الإنسانية، وسط تحديات كبيرة تفرضها جسامة الأضرار واتساع رقعة المناطق المنكوبة.

التعليقات مغلقة.