أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

خبير روسي حر أوروبا يشتد بفعل رياح الصحراء

"جريدة أصوات"

كشف خبير روسي أن موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب عددا من الدول الأوروبية تعود إلى انتقال كتل هوائية شديدة الحرارة من الصحراء الكبرى نحو شمال القارة، وهو ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل لافت واستمرار الأجواء الحارة في عدة مناطق، خاصة في غرب أوروبا.

وأوضح ميخائيل سيرغييف، رئيس قسم علم الأحياء العام والبيئة بجامعة نوفوسيبيرسك، أن هذه الكتل الهوائية الدافئة ساهمت في إضعاف الرياح الغربية التي تنقل عادة الهواء الرطب من المحيط الأطلسي إلى الداخل الأوروبي، الأمر الذي زاد من حدة موجات الحر وطول مدتها.

وأضاف الخبير أن العقود الأخيرة شهدت توسعا في نطاق الدوران الجوي الاستوائي، خاصة في نصف الكرة الشمالي، مما جعل وصول الهواء الساخن القادم من الصحراء الكبرى إلى أوروبا أكثر تكرارا خلال فصل الصيف، في ظل تغيرات مناخية متسارعة.

في المقابل، أشار سيرغييف إلى أن ارتفاع درجات الحرارة الحالية يتزامن مع استمرار الزيادة في متوسط حرارة الأرض، مستشهدا بسجلات مناخية أظهرت أن باريس شهدت أطول موجة حر عام 2003، بينما سجلت أعلى درجات الحرارة نهارا عام 2019، في حين عرفت برلين أحد أكثر أشهر يوليو حرارة منذ قرون.

كما لفت إلى أن المدن الكبرى تسجل درجات حرارة أعلى من المناطق الريفية بسبب ظاهرة “الجزيرة الحرارية الحضرية”، التي تؤدي إلى احتفاظ المباني والطرق بالحرارة لفترات أطول.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه المملكة المتحدة ثالث موجة حر خلال عام 2026، بينما تشهد فرنسا موجة حر بدأت في الرابع من يوليو الجاري، ومن المتوقع استمرارها حتى السادس عشر من الشهر، وسط تأثر عدد من دول غرب أوروبا بارتفاعات غير اعتيادية في درجات الحرارة.

التعليقات مغلقة.