أعلن الجيش الأمريكي، الثلاثاء، مواصلة عملياته العسكرية ضد إيران لليوم الرابع على التوالي، بالتزامن مع استعداد واشنطن لإعادة تفعيل الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، في تصعيد جديد ينذر بمزيد من التوتر في منطقة الخليج.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الضربات تستهدف “إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية تواصل تنفيذ عملياتها العسكرية ضد مواقع ومنشآت مرتبطة بالقدرات البحرية الإيرانية.
وأضافت “سنتكوم” أن هذه العمليات تأتي في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لإعادة فرض الحصار البحري على حركة الملاحة المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بعد أسابيع من تعليق الإجراءات في إطار تفاهمات سابقة بين واشنطن وطهران.
ويأتي هذا التصعيد عقب اتهامات أمريكية لإيران باستهداف سفن تجارية وتهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، وهو ما دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارًا بحريًا مماثلًا على إيران في أبريل الماضي قبل أن يتم تعليقه في يونيو ضمن تفاهم مؤقت، إلا أن تجدد المواجهات أعاد الملف إلى الواجهة وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الأزمة وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
التعليقات مغلقة.