تواصل، صباح اليوم الجمعة، إغلاق معبر باب سبتة أمام حركة الدخول والخروج، بالتزامن مع تجدد المواجهات بين القوات العمومية ومجموعات من الراغبين في الهجرة غير النظامية، في ظل تصاعد التوتر الأمني بالمنطقة الحدودية واستمرار الاستنفار الأمني.
وأفادت تقارير إعلامية بأن محيط المعبر شهد مواجهات جديدة، استعملت خلالها القوات العمومية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق التجمعات ومنع تقدمها نحو المنطقة الحدودية، بعدما حاول عدد من الأشخاص الوصول إلى المعبر في إطار محاولات للهجرة غير النظامية.
ووفق المصادر ذاتها، امتدت المواجهات التي اندلعت خلال ساعات الليل إلى غاية صباح الجمعة، وأسفرت عن تسجيل اعتقالات وإصابات، إلى جانب أعمال تخريب وإحراق طالت عدداً من السيارات والحافلات، وسط انتشار أمني مكثف بمدينة الفنيدق وعلى مختلف المحاور المؤدية إلى معبر باب سبتة.
وفي السياق نفسه، ظل معبر باب سبتة مغلقاً أمام حركة العبور، ما تسبب في توقف حركة التنقل بين الجانبين المغربي ومدينة سبتة المحتلة، كما أدى إلى تكدس أعداد كبيرة من سيارات المسافرين على الجانب المغربي في انتظار إعادة فتح المعبر.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة من محاولات الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة الفنيدق منذ مساء الأربعاء، إثر تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحث على تنظيم محاولات عبور جماعية نحو سبتة المحتلة، الأمر الذي استدعى تعزيز الإجراءات الأمنية بالمحيط الحدودي.
وفي مواجهة هذه التطورات، عززت السلطات المغربية انتشارها الأمني بمختلف المنافذ والطرق المؤدية إلى المنطقة الحدودية، فيما دفعت السلطات الإسبانية بتعزيزات إضافية من الجيش والشرطة إلى مدينة سبتة المحتلة، مع تشديد المراقبة على السياج الحدودي والمسالك البحرية، تحسباً لأي محاولات جديدة للعبور غير النظامي.

التعليقات مغلقة.