أسفرت الحركة الانتقالية الأخيرة التي همّت رجال ونساء السلطة عن ترقية القائدة الممتازة لمياء تيجان إلى منصب باشا بباشوية واد حصار التابعة لإقليم مديونة، والتي يوجد مقرها بمدينة تيط مليل، وذلك في إطار التعيينات الجديدة التي باشرتها وزارة الداخلية بهدف تعزيز مناصب المسؤولية بالإدارة الترابية والارتقاء بأدائها.
وتندرج هذه الترقية ضمن التوجهات الحديثة التي تعتمدها وزارة الداخلية في تدبير الموارد البشرية بالإدارة الترابية، حيث أصبح تقييم المسؤولين الترابيين يستند إلى آليات متطورة ومعايير دقيقة، من أبرزها نظام التقييم الشامل بزاوية 360 درجة، الذي يهدف إلى تعزيز الحكامة الإدارية، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالكفاءة، وتثمين الأطر التي أبانت عن كفاءة والتزام في أداء مهامها.
وراكمت الباشا لمياء تيجان تجربة مهنية متنوعة داخل الإدارة الترابية، حيث سبق لها أن اشتغلت بعدد من العمالات والأقاليم، من بينها عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، وعمالة إقليم تارودانت، ثم عمالة إقليم تازة، وتولت خلالها مهام مرتبطة بتدبير الشأن الترابي، وتتبع الملفات الإدارية، والمساهمة في تنزيل مختلف البرامج والإجراءات ذات الصلة بالإدارة المحلية.
وخلال مسارها المهني، عُرفت لمياء تيجان بالانضباط والالتزام في أداء واجباتها، واعتمادها مقاربة ترتكز على التطبيق الصارم للقانون، إلى جانب الانفتاح على المواطنين والتفاعل مع انشغالاتهم، بما يعكس حرصها على تعزيز التواصل وتحسين جودة الخدمات المقدمة في نطاق اختصاصها.
ومن المرتقب أن تباشر الباشا لمياء تيجان مهامها الجديدة على رأس باشوية واد حصار خلال الأيام المقبلة، في إطار مواصلة جهود وزارة الداخلية الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطنين، والرفع من نجاعة التدبير الترابي، وتحسين جودة الخدمات الإدارية بما يستجيب لتطلعات الساكنة.

التعليقات مغلقة.