أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الدار البيضاء :تراكم الأزبال يثير غضب ساكنة أحياء بمولاي رشيد

جريدة أصوات

تعيش ساكنة أحياء المستقبل والجوهرة والأبرار، التابعة لعمالة مقاطعات مولاي رشيد بالدار البيضاء، على وقع وضع بيئي يثير الاستياء، بسبب تراكم الأزبال والنفايات في عدد من النقط، وما يترتب عن ذلك من انتشار للحشرات والقوارض والروائح الكريهة.

وتداول عدد من السكان تساؤلاً ساخراً في ظاهره: «وبنادم كيسول: منين كتجي الشنيولة والحشرات؟»، في إشارة إلى أن استمرار تراكم النفايات يوفر بيئة ملائمة لانتشار الحشرات، ويزيد من معاناة المواطنين داخل الأحياء المتضررة.

ولم يعد المشكل، بحسب المعطيات المتداولة، مرتبطاً فقط بتشويه المشهد العام، بل أصبح يمس جودة الحياة والظروف البيئية داخل هذه الأحياء، الأمر الذي يضع مصالح الجماعة والجهات المسؤولة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد أمام مسؤولية التدخل لمعالجة الوضع، ومراقبة النقط التي تتحول إلى أماكن لتراكم النفايات.

وتطالب الساكنة برفع منتظم للأزبال، والتدخل السريع لمعالجة ما يعرف بـ«النقط السوداء»، إلى جانب تعزيز المراقبة، تفادياً لتحول هذه الفضاءات إلى بؤر للحشرات والقوارض والروائح الكريهة.

كما يطرح الوضع تساؤلات حول فعالية آليات المراقبة والتدخل، ومدى قدرة الجهات المكلفة بتدبير النظافة على رصد الاختلالات ومعالجتها قبل تفاقمها، بدل انتظار شكايات المواطنين أو تداول صور ومقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتؤكد الساكنة أن مطلبها الأساسي لا يتجاوز الحصول على خدمات نظافة منتظمة وفضاءات عمومية لائقة، باعتبار ذلك جزءاً من جودة الخدمات التي يفترض أن يستفيد منها المواطنون داخل أحيائهم.

وبينما تستمر معاناة السكان مع تراكم النفايات وانتشار الحشرات، يبقى السؤال المطروح: متى سيتم وضع حد لهذه الوضعية، وضمان تدخل مستدام يمنع عودة هذه النقط إلى الحالة نفسها؟ فحين تتراكم الأزبال وتغيب المراقبة، يصبح انتشار الحشرات نتيجة متوقعة، وليس أمراً مفاجئاً.

التعليقات مغلقة.