أكد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لا ينبغي أن تقتصر على تشكيل حكومة مرتبطة بظرفية سياسية محددة، مشدداً على أن الحكومة المقبلة ستكون أمام رهانات وطنية كبرى، في مقدمتها تنزيل مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأوضح بركة، خلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة تزامن مع الاحتفاء بذكرى استرجاع وادي الذهب، أن مقترح الحكم الذاتي يمثل، وفق تصوره، «الحل الوحيد والأوحد» لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة سياسية وتنموية لمواصلة ترسيخ هذا الخيار.
واستحضر الأمين العام لحزب الاستقلال دلالات ذكرى استرجاع وادي الذهب، معتبراً إياها مناسبة لتجديد الولاء للعرش واستحضار مسار التنمية الذي عرفته جهة الداخلة وادي الذهب منذ سنة 1976.
كما توقف بركة عند التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية، مشيراً إلى عدد من المشاريع والبنيات التحتية التي ساهمت، بحسبه، في تعزيز التنمية وربط الجهة بباقي مناطق المملكة.
وفي هذا السياق، أبرز مشروع الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة، معتبراً أنه أسهم في تقليص المسافات وتقريب شمال المملكة من جنوبها، إلى جانب مشاريع أخرى قال إنها تندرج ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة.
وأكد بركة أن النموذج التنموي الجديد الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس يشكل رافعة لمواصلة التحول الذي تعرفه جهة الداخلة وادي الذهب، وتعزيز مكانتها ضمن مسار التنمية الوطنية.
وتأتي تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال في سياق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يطرح الحزب رؤية تربط بين تدبير المرحلة الحكومية القادمة وبين ملفات استراتيجية، في مقدمتها قضية الصحراء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية.

التعليقات مغلقة.