أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

أخنوش: حرمة المكاتب السياسية أساس السياسة

جريدة أصوات

خرج عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، عن صمته بشأن التسريب المنسوب إلى راشيد الطالبي العلمي خلال أشغال المكتب السياسي الأخير للحزب، مؤكداً أن النقاشات التي تدور داخل المؤسسات الحزبية ينبغي أن تحظى بالحرمة اللازمة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الممارسة السياسية والديمقراطية.

وقال أخنوش، خلال لقاء حزبي بمدينة وجدة، إن «النقاش الداخلي للمكاتب السياسية للأحزاب له حرمته»، مضيفاً أن «إذا لم تبقَ للمكاتب السياسية حرمتها فلا معنى للسياسة».

وشدد رئيس الحكومة على أن الأحزاب السياسية تعد مؤسسات دستورية تضطلع بأدوار أساسية في تأطير الحياة السياسية، مبرزاً أن النقاشات والمداولات داخل مكاتبها السياسية تهم، في الأصل، أعضاء هذه المؤسسات، الأمر الذي يفرض حماية فضاءات الحوار الداخلي وضمان سريتها.

وبخصوص التسريب المنسوب إلى راشيد الطالبي العلمي، اعتبر أخنوش أن ما ورد فيه لم يكن سوى تعبير عن صورة وواقع يعيشه المغاربة، مؤكداً في المقابل أن النقاش داخل حزب التجمع الوطني للأحرار يظل حراً وديمقراطياً، مع ضرورة احترام القرارات النهائية التي تتخذها مؤسسات الحزب.

كما نوه أخنوش بالمسار السياسي لراشيد الطالبي العلمي، مبرزاً أنه راكم تجربة مهمة داخل الحزب والمؤسسات البرلمانية والحكومات المتعاقبة، في إشارة إلى أن الاختلاف في وجهات النظر والنقاش حول القضايا السياسية يندرج ضمن الممارسة الديمقراطية الطبيعية داخل التنظيمات الحزبية.

ويأتي موقف أخنوش في سياق الجدل الذي أثاره تسجيل متداول نُسب إلى الطالبي العلمي، وأعاد إلى الواجهة النقاش بشأن حدود حرية التعبير داخل الأحزاب السياسية، وسرية المداولات التي تجري داخل أجهزتها القيادية.

وأكد رئيس الحكومة أن حماية حرمة المؤسسات الحزبية تظل شرطاً أساسياً لضمان نقاش سياسي مسؤول، محذراً من أن فقدان الثقة في فضاءات الحوار الداخلي قد يؤثر على حرية النقاش والتعبير داخل الأحزاب، ويحد من قدرتها على أداء أدوارها في تأطير المواطنين والمساهمة في تدبير الشأن العام.

التعليقات مغلقة.