يخوض رجل الأعمال والفاعل السياسي الشاب إبراهيم النعناعي غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مترشحاً بالدائرة المحلية الفداء مرس السلطان، المقرر إجراؤها في 23 شتنبر الجاري، تحت لواء حزب الاتحاد الدستوري، بعد حصوله على تزكية وكيل لائحة محلية.
ويعد إبراهيم النعناعي، المزداد سنة 1988، من أبناء منطقة حي الفرح التابعة لعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، حيث ارتبط اسمه بمسار عصامي بدأ من ظروف بسيطة داخل أحد الأحياء الشعبية، قبل أن يشق طريقه تدريجياً في مجالات متعددة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، بدأ النعناعي حياته المهنية في سن مبكرة من خلال امتهان بيع الفواكه باستعمال عربة مجرورة بالقرب من مسجد حي الفرح، في تجربة شكلت إحدى المحطات الأولى لمساره المهني، قبل أن ينتقل إلى مجال الإعلام ويشتغل صحافياً بعدد من المنابر.
وبعد تجربته الإعلامية، اتجه إبراهيم النعناعي إلى الاستثمار في قطاع التعليم الخصوصي، حيث يشغل حالياً منصب المدير العام لمجموعة مدارس “جون جوريس” بمنطقة الدروة، مواصلاً نشاطه في مجال المقاولة والاستثمار.
ولم يقتصر نشاطه على المجال الاقتصادي، بل انخرط أيضاً في العمل الاجتماعي والرياضي، كما يرتبط بنادي الرجاء الرياضي، في إطار اهتمامه بالحياة الجمعوية والرياضية.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، أعلن النعناعي دخوله المعترك السياسي والترشح لتمثيل ساكنة دائرة الفداء مرس السلطان، حاملاً تصوراً يقوم، حسب ما يقدمه، على تعزيز التمثيل الشعبي الحقيقي والدفاع عن قضايا المنطقة وسكانها.
ويؤمن المرشح الشاب بأن مهمة البرلماني لا ينبغي أن تقتصر على الحضور خلال الحملات والاستحقاقات الانتخابية، بل تتطلب كفاءة في صياغة القوانين ومراقبة العمل الحكومي، إلى جانب التواصل المستمر مع المواطنين والإنصات لانشغالاتهم.
كما يؤكد أن الوفاء بالالتزامات الانتخابية والترافع الجاد عن قضايا الساكنة تحت قبة البرلمان يشكلان، في نظره، أساساً لممارسة سياسية مسؤولة، بعيداً عن الظهور الموسمي الذي يقتصر على فترات الانتخابات.
وبين تجربة مهنية بدأت من حي شعبي، والانتقال إلى الإعلام ثم الاستثمار في قطاع التعليم، وصولاً إلى خوض غمار الانتخابات، يقدم إبراهيم النعناعي نفسه كواحد من الوجوه الشابة التي تسعى إلى دخول المؤسسة التشريعية، حاملاً طموح تمثيل دائرة الفداء مرس السلطان والترافع عن قضاياها خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات مغلقة.