أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إدانات عربية للهجمات على السعودية

"جريدة أصوات"

أدانت البحرين والكويت ومصر وسلطنة عمان بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت خط أنابيب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية مؤكدة تضامنها الكامل مع الرياض ورفضها استهداف المنشآت الحيوية والمدنية.

وأكدت وزارة الخارجية العمانية أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنية السعودية مرفوض ومدان أيا كانت الأسباب والدوافع، مشددة على دعمها حق المملكة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.

وفي السياق ذاته، اعتبرت وزارة الخارجية المصرية أن الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض أمن واستقرار المنطقة، مؤكدة تضامن القاهرة الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وكانت السعودية قد أعلنت، الجمعة، استهداف خط أنابيب شرق ـ غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيرات قالت إنها قادمة من العراق، مشيرة إلى أنها آثرت في هذه المرحلة عدم الرد، ودعم جهود الحكومة العراقية.

 

ومن جهة أخرى، تحركت الحكومة العراقية على خلفية الهجمات، إذ طلب رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي التحقيق مع قيادة عمليات ميسان، بعد ثبوت انطلاق الاعتداءات من المحافظة، كما قرر إقالة قائد عمليات ميسان.

وأكد الزيدي أن حكومته لن تتهاون مع أي نشاط من شأنه تعريض العراق أو علاقاته مع الدول الصديقة للخطر، في وقت تسعى فيه بغداد إلى احتواء تداعيات استخدام أراضيها في تنفيذ هجمات ضد السعودية.

كما أقدمت الحكومة العراقية على إغلاق منافذ الشلامجة والشيب ومندلي مع إيران بشكل كامل، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من انعكاسات أمنية على دول المنطقة.

وتُعد محافظة ميسان، الواقعة جنوب شرق العراق على الحدود مع إيران، من المناطق التي تنشط فيها فصائل شيعية مسلحة مدعومة من طهران، ما يضع الحكومة العراقية أمام تحديات إضافية بشأن ضبط نشاط الجماعات المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة.

ويأتي ذلك في وقت كان فيه الزيدي قد تعهد، منذ توليه منصبه في ماي الماضي، بحصر السلاح بيد الدولة، وبدأ محادثات مع عدد من الفصائل بهدف دفعها إلى تسليم أسلحتها، في مسعى لتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية ومنع استخدام الأراضي العراقية في تهديد دول الجوار.

التعليقات مغلقة.