أطلقت المنطقة الأمنية أنفا، يوم السبت 19 شتنبر الجاري، حملة أمنية واسعة استهدفت عدداً من الظواهر المقلقة بالشارع العام، لاسيما السياقة الاستعراضية والخطيرة.
وحسب تصريح استقته جريدة «أصوات» عبر مراسلها من عين المكان بساحة الأمير مولاي عبد الله، المعروفة اختصاراً بـ«لبرانس»، فقد حظيت الحملة بإشادة عدد من الفاعلين الحقوقيين، الذين اعتبروا أن التدخلات الأمنية ساهمت في تعزيز الشعور بالأمن وسط المدينة الجديدة.
وشملت الحملة الأمنية، التي قادها عدد من أفراد الشرطة تحت إشراف ضابط ممتاز، محاربة بعض السلوكيات التي كانت تشكل مصدر إزعاج للساكنة، إلى جانب التصدي لظاهرة المتشردين الذين يتخذون من الساحة مكاناً لتجمعاتهم خلال ساعات متأخرة من الليل.
وبحسب مصادر أمنية، أسفرت هذه الحملة عن توقيف عدد من الأشخاص، بينهم متلبسون بارتكاب أفعال إجرامية وأشخاص مبحوث عنهم في قضايا مختلفة، من ضمنها قضايا مرتبطة بالجرائم الماسة بالأخلاق العامة.
وتندرج هذه التدخلات، وفق المعطيات الواردة، ضمن الجهود الأمنية الرامية إلى الحد من مختلف مظاهر الانحراف والجريمة بالشارع العام، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى سكان المنطقة ومرتادي الفضاءات العمومية.

التعليقات مغلقة.