هز انفجار مقر قوة الدفاع الوطني الإثيوبية في العاصمة أديس أبابا ليل الأربعاء الخميس، وفق ما أفاد به مصدر دبلوماسي أجنبي وأحد سكان العاصمة لوكالة فرانس برس في وقت تشهد فيه البلاد توتراً أمنياً متزايدا على خلفية تجدد الاشتباكات في منطقة تيغراي.
وقال أحد سكان أديس أبابا إن أصواتا وصفها بالمقلقة سمعت لبضع دقائق قبل أن يتبعها دوي انفجار فيما أكد مصدر دبلوماسي أجنبي أن صوت الانفجار سمع قرابة منتصف الليل داخل مقر قوة الدفاع الوطني الإثيوبية.
ولم يتمكن المصدر الدبلوماسي من تحديد طبيعة الانفجار أو الجهة التي تقف وراءه كما لم تتضح حتى الآن حصيلة الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عنه.
وبالتزامن مع ذلك، كانت أجهزة الاستخبارات والأمن الوطنية الإثيوبية قد أعلنت الأربعاء حظر تحليق الطائرات المسيرة في محيط العاصمة أديس أبابا دون أن يتضح ما إذا كان لهذا القرار ارتباط مباشر بالانفجار الذي وقع لاحقا.
ومن جهتها، تواصلت وكالة فرانس برس مع المتحدث باسم قوات الدفاع الوطني الإثيوبية للحصول على توضيحات بشأن الحادث لكنه لم يرد على الفور.
ويأتي الانفجار في ظل تصاعد التوتر الأمني في إثيوبيا بعدما اندلعت اشتباكات في 23 سبتمبر بين القوات الفدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي ما أثار مخاوف من عودة المواجهات واسعة النطاق إلى شمال البلاد.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة ذكريات الحرب التي شهدتها منطقة تيغراي بين عامي 2020 و2022 والتي خلّفت، وفق تقديرات أوردتها مصادر دولية نحو 600 ألف قتيل قبل التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية.
ولا تزال ملابسات الانفجار الذي هز مقر الجيش في أديس أبابا غير واضحة في انتظار صدور معلومات رسمية تحدد طبيعته وخلفياته والجهة المسؤولة عنه.

التعليقات مغلقة.