أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

يونيسف: نزوح 79 ألف طفل جراء التصعيد في غرب اليمن

"جريدة أصوات"

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» نزوح أكثر من 145 ألف شخص في مناطق غرب اليمن، بينهم نحو 79 ألف طفل جراء تجدد القتال وتغير خطوط المواجهة خلال الفترة الممتدة بين 3 و28 سبتمبر الماضي.

وقالت اليونيسف إن تجدد الصراع في تعز والحديدة والساحل الغربي والمناطق المحيطة بها أدى إلى تعميق أزمة إنسانية متفاقمة بعدما اضطرت آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها وممتلكاتها ومصادر رزقها بحثاً عن مناطق أكثر أمنا.

وأوضحت المنظمة الأممية أن موجة النزوح الجديدة تأتي بعد سنوات من اضطراب حياة ملايين اليمنيين، مشيرة إلى أن أكثر من 12 مليون طفل في البلاد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، في وقت تأثرت فيه خدمات الصحة والتعليم والحصول على المياه الآمنة جراء النزاع.

 

وفي محافظة تعز، أفادت اليونيسف بأن عددا من الأسر النازحة يقيم في مخيمات مكتظة مع محدودية الوصول إلى المياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، بينما وصلت بعض الأسر إلى مواقع النزوح وهي لا تملك سوى الملابس التي كانت ترتديها.

ويأتي ذلك في وقت كانت المنظمة قد حذرت، في 25 سبتمبر، من أن نحو 130 ألف شخص بينهم ما يقدر بـ71 ألف طفل أُجبروا على الفرار من منازلهم خلال ثلاثة أسابيع معظمهم في محافظة تعز جنوب غرب البلاد. كما أكدت مقتل 15 طفلا على الأقل وإصابة 14 آخرين منذ 3 سبتمبر مع استمرار ورود تقارير عن ثلاثة أطفال مفقودين.

وبالتوازي مع النزوح تأثرت العملية التعليمية بشكل كبير إذ أفادت اليونيسف بإغلاق 243 مدرسة أو تعليق الدراسة فيها ما أثر على أكثر من 137 ألف طالب وطالبة فيما تعطلت خدمات 26 مرفقا صحيا مدعوما من المنظمة.

 

وشددت اليونيسف على أن المساعدات الإنسانية تظل شريان حياة للأطفال والأسر المتضررة، معلنة توسيع استجابتها الطارئة لتشمل خدمات صحية وتغذوية متنقلة ومياه آمنة ومستلزمات النظافة وحماية الأطفال إلى جانب دعم الأسر التي اضطرت إلى النزوح مجددا.

وتواصل المنظمة دعوتها جميع أطراف النزاع إلى حماية الأطفال والبنية التحتية المدنية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى السكان الأكثر احتياجاً.

التعليقات مغلقة.