أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

احتجاجات طلابية تهز مدارس فرنسا وتضرر 564 مؤسسة

"جريدة أصوات"

توسعت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا لتطال مئات المؤسسات التعليمية، وسط تصاعد التوترات وأعمال عنف رافقت عددا من التحركات الاحتجاجية في وقت تتواصل فيه مطالب التلاميذ بتحسين ظروف الدراسة ومعالجة النقص في الموارد البشرية والبنية التحتية.

وأفادت صحيفة لوفيغارو نقلا عن وزارة التربية الفرنسية، بأن 564 مؤسسة تعليمية كانت، حتى الجمعة، إما مستهدفة بالاحتجاجات أو شهدت اضطرابا في سير الدراسة.

وكانت الوزارة قد أشارت في وقت سابق إلى إغلاق نحو 400 مؤسسة من أصل حوالي 3700 ثانوية بسبب الاحتجاجات.

وتضم منظومة التعليم الفرنسية نحو 3700 ثانوية وفق أحدث الأرقام الرسمية.

وتدخل التحركات أسبوعها الثاني، في ظل مطالب يرفعها طلاب بشأن ما يعتبرونه اكتظاظا في الجداول الدراسية ونقصا في المدرسين والأطر التربوية فضلا عن مشاكل مرتبطة بظروف الاستقبال وحالة بعض المباني والتجهيزات. وتؤكد تغطية فرنسية أن عدداً من المحتجين اشتكوا أيضا من نقص التجهيزات والموارد داخل مؤسساتهم.

وفي السياق نفسه، أعلن وزير التربية الوطنية الفرنسي إدوار جيفري أن الوزارة ستستقبل ممثلي النقابات وجمعيات الآباء والمنظمات الطلابية في محاولة لفتح حوار بشأن المطالب المطروحة. كما أعلن إمكانية اللجوء إلى التعليم عن بعد في بعض المؤسسات عندما تحول أعمال التخريب أو عمليات الإغلاق دون استقبال التلاميذ في ظروف آمنة.

 

غير أن الاحتجاجات لم تقتصر على تعطيل الدراسة، إذ شهدت بعض المناطق أعمال تخريب وحرائق ومواجهات مع قوات الشرطة وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية في وقت تصاعد فيه الجدل حول طبيعة الحركة الاحتجاجية واتساع نطاقها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستقبل فيه فرنسا أكثر من 11.6 مليون تلميذ في المدارس والكليات والثانويات مع نحو 851 ألف مدرس خلال الموسم الدراسي 2026-2027 ما يبرز حجم القطاع المتأثر بهذه التحركات.

التعليقات مغلقة.