بكل تأكيد و بعد الذي وقع سيكون من المفروض طرح سؤال جوهري و هو هل المغاربة أدركوا أن مسألة الهوية عامل حاسم؟؟؟؟
من نحن أو “شكون حنا” المغاربة الذين شكلوا على مر التاريخ جدارا فولاذيا أمام أعتى القوى و الأنظمة في العالم بل أنهم حدوا من التوسع الإمبريالي لأعظم الإمتدادات الإستعمارية من البرتغال إلى العثمانين المغرب حاصر الإنجليزيين لأزيد من عشرين سنة ثم تغلغل في الأندلس لإنقاذ المسلمين من البطش الصليبي أو في قوة المقاومة و الفدائيين في طرد المستعمر و تشكيل وحدة أسطورية تجمع الملك بالشعب في ملحمة رفض المغاربة لحاكم وهمي و تشبتهم بشرعية المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه كسلطان و أب روحي لهم ظلت الدماء التي سقيت الأرض شاهدة على ذلك و شهامة المغاربة رمزا لأصلهم المتجذر لكن اليوم صرنا أمام واقع مغاير تماما حيث صار المغربي يشحت رضى الأخر بميوعة و بأفعال سمجة ترزح تحت وطأة الهوان و الضعف و المذلة.
ألم يحن الوقت بعد لإعلان ثورة ملك و شعب تانية قوامها تأصيل الرابط بين كل المغاربة و التأسيس لتغيير راديكالي يشمل كل اتجاهات الحياة و توطيد مساع خالصة للوطنية عبر وضع إطار أخلاقي صارم كفيل بتقوية الأفراد و المؤسسات و بناء صرح جديد يلم السير نحو عدالة اجتماعية بدون فوارق و لا استبعاد اجتماعي يضمن مشاركة كل الأفراد بالطبع ماحدث في مجريات هذه البطولة قد مكننا من رؤية الحقيقة بدون مساحيق تجميل و لا تعثيم تلحقه المجاملة الفجة الخبيثة، كان ماحدث رسالة واضحة المعالم بأن المغربي للمغربي يدعمه و يعينه و ينهض به لا أن يخدعه و ينافقه و يحتكر ثروات البلاد و يغش و يعثى في الأرض فسادا هذا الوطن لن ينهض إلا بسواعد أبنائه و بناته فاتركوا كل شئ جانبا و هلموا لبناء الإنسان و الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله فالظرفية تستلزم إعادة التموقع.

التعليقات مغلقة.