أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

​شهادة من وراء السطور: الصحافة الفرنسية تقر ضمنا بالرؤية الاستراتيجية للملك في تعيين المنصوري ومسار المغرب الديمقراطي

"جريدة أصوات" الرباط

​في قراءة تحليلية لأبعاد التعيين التاريخي للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري كأول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب، عقب تصدر حزب “الأصالة والمعاصرة” للانتخابات التشريعية لشتنبر 2026 توقفت الجريدة الفرنسية “لو كانار أونشيني” (Le Canard Enchaîné) عند هذا الحدث البارز في عددها الصادر يوم 7 أكتوبر 2026.
​ورغم الأسلوب الذي يعرف به المنبر الفرنسي ومحاولته الغوص في ما أسماه “كواليس السلطة” إلا أن القراءة العميقة لمضامين المقال تكشف عن اعتراف مبطن بالدهاء السياسي والرؤية الاستراتيجية الاستباقية للملك محمد السادس، نصره الله.

 

فالصحيفة، ومن حيث سعت لتفكيك هندسة المشهد السياسي المغربي، وجدت نفسها توثق لخطوة ملكية تعكس حنكة استثنائية في إدارة التحولات المجتمعية والسياسية وتوجيه مسار البلاد نحو حداثة فعلية.
​لقد أظهر تناول الجريدة للموضوع حتى بزاويتها الخاصة أن وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة يترجم التقاطع الناجح بين إرادة صناديق الاقتراع وتوجهات الدولة العليا.

وهو ما يؤكد أن المؤسسة الملكية تقف كضامن أساسي ومحرك رئيسي لترسيخ التطور الديمقراطي في المملكة؛ حيث يتم احترام مخرجات الانتخابات بالتوازي مع الدفع بتمكين المرأة المغربية من أعلى مناصب المسؤولية التنفيذية.

​إن ما وصفته الجريدة بـ”الترتيبات داخل دوائر القرار” هو في الجوهر قراءة للإرادة الملكية المتبصرة التي استطاعت بحكمة بالغة أن تستثمر اللحظة الديمقراطية لتقديم المغرب في صورة البلد المنفتح والمتقدم.

لقد أثبتت المؤسسة الملكية قدرتها على استباق تطلعات المجتمع مقدمة نموذجا سياسيا يجمع بين الاستقرار والمضي قدما في تكريس دولة الحق والمؤسسات.
​في المحصلة يعكس هذا الحدث التاريخي بشهادة المراقبين وحتى بلسان الصحافة الأجنبية التي تقرأ ما بين السطور أن المغرب يخطو بثبات وثقة نحو ترسيخ نموذجه الديمقراطي المتفرد.

وهي رسالة واضحة للعالم تؤكد أن المملكة بقيادة الملك محمد السادس مستمرة في مسار التحديث والارتقاء بالممارسة الديمقراطية بخطوات سيادية واثقة.

التعليقات مغلقة.