أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

روبليس تؤكد إسبانية سبتة ومليلية وسط اتهامات بانتهاكات ضد المهاجرين

جريدة أصوات

جددت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، تأكيد انتماء مدينتي سبتة ومليلية إلى إسبانيا، معتبرة أن الأمر «لا يقبل الشك»، وذلك قبيل الاحتفالات بالعيد الوطني الإسباني المرتقب في 12 أكتوبر الجاري.

وأكدت روبليس، خلال مؤتمر عبر تقنية الاتصال المرئي جمعها بالقيادات العامة في مليلية وجزر الكناري، دعمها لسبتة وسكانها في ظل الصعوبات التي تواجههم، مشيدة بجهود العسكريين المتمركزين بالمدينة، وما يقدمونه من دعم للسكان، خاصة الفئات الأكثر احتياجا.

واعتبرت المسؤولة الإسبانية أن مهنية أفراد القوات المسلحة وتفانيهم يجعلان المؤسسة العسكرية من بين المؤسسات الأكثر احتراما في إسبانيا، معربة عن امتنانها للعسكريين العاملين في سبتة ومليلية وفخرها بالمهام التي يضطلعون بها.

وفي السياق ذاته، التقت روبليس أفرادا من القوات المسلحة المتمركزة في سبتة، ولا سيما النساء العسكريات، وقالت مخاطبة إياهن إنها تعتبر نفسها أيضا من أبناء المدينة، مؤكدة أن الانتماء إليها لا يشترط بالضرورة الولادة فيها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تثار فيه انتقادات بشأن طريقة تعامل السلطات الإسبانية مع المهاجرين الذين دخلوا سبتة، بعدما كشفت منظمة العفو الدولية «أمنستي»، استنادا إلى تحقيق ميداني أجرته ما بين 10 و15 شتنبر الماضي، عن توثيق شهادات لأكثر من 65 مهاجرا تحدثوا عن تعرضهم للضرب والإهانة والمضايقات، فضلا عن سلب أموالهم ومصادرة هواتفهم أو إتلافها.

واتهمت المنظمة أفرادا من القوات المسلحة الإسبانية بممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة بحق مهاجرين عالقين في المدينة، وهي اتهامات تضع ملف تدبير الهجرة في سبتة أمام تساؤلات حقوقية بشأن مدى احترام حقوق المهاجرين وكرامتهم.

وبينما تستعد إسبانيا للاحتفال بعيدها الوطني، تعيد تصريحات وزيرة الدفاع بشأن سبتة ومليلية تسليط الضوء على حساسية المدينتين في الخطاب السياسي الإسباني، في مقابل استمرار الجدل حول أوضاع المهاجرين وطريقة تعامل السلطات معهم.

التعليقات مغلقة.