شهدت العاصمة الفرنسية باريس واقعة سرقة مقتنيات رياضية نادرة تحمل توقيع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما تعرض متجر متخصص في بيع التذكارات الرياضية للنهب خلال احتجاجات وأعمال شغب شهدتها البلاد وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
وتداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر شخصين ملثمين وهما يعرضان قميصا لنادي برشلونة وشارة قائد الفريق يحملان توقيع ميسي ويعتقد أنهما من بين المقتنيات التي سُرقت من متجر يقع بالقرب من ساحة الجمهورية وسط باريس.

وتكتسب القطعتان أهمية خاصة لدى هواة جمع التذكارات الرياضية، بالنظر إلى ارتباطهما بأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية فضلا عن قيمتهما المحتملة في سوق المقتنيات الموقعة التي تتأثر عادة بمدى توثيق القطع وإثبات أصالتها.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن تداول صور المقتنيات المسروقة والإبلاغ عن الواقعة قد يعقدان عملية إعادة بيعها عبر القنوات القانونية أو دور المزادات المعروفة إذ يعتمد المشترون في هذا السوق على شهادات الأصالة وسجلات الملكية لتقييم القطع النادرة.
وتأتي الحادثة في سياق اضطرابات أمنية شهدتها فرنسا تخللتها أعمال تخريب ونهب طالت عددا من الممتلكات والمتاجر.
كما أفادت تقارير بأن متجري ناديي أولمبيك مارسيليا وليل تعرضا للنهب خلال الاحتجاجات ما أعاد النقاش بشأن تداعيات الاضطرابات على المنشآت التجارية والرياضية.
وتحظى مقتنيات ميسي باهتمام واسع في سوق بعدما بيعت مجموعة من ستة قمصان ارتداها خلال كأس العالم 2022 في قطر مقابل نحو 7.8 مليون دولار في صفقة عكست حجم الطلب على التذكارات المرتبطة بمسيرته الكروية.
وتبقى القيمة الفعلية للقميص وشارة القيادة المبلغ عن سرقتهما مرتبطة بمدى ثبوت أصالتهما وظروف توثيقهما فيما يتوقف تحديد المسؤولية عن الواقعة على نتائج التحقيقات الرسمية.

التعليقات مغلقة.