يجدد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، الأحد، موعده مع واحدة من أكثر المواجهات إثارة في كرة القدم، عندما يقود فريقه في أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي، أمام برشلونة على ملعب كامب نو، في قمة تضع صدارة الدوري الإسباني على المحك.
وتحمل المواجهة طابعاً خاصاً لمورينيو، الذي ارتبطت ولايته الأولى مع ريال مدريد بين 2010 و2013 بصراع محتدم مع برشلونة بقيادة المدرب بيب غوارديولا، بعدما نجح البرتغالي في إنهاء هيمنة الفريق الكتالوني جزئياً، وقاد النادي الملكي إلى التتويج بلقب الدوري الإسباني عام 2012.
وخلال تلك الفترة، تحولت مباريات الكلاسيكو إلى مواجهات مشحونة، بعدما بلغت المنافسة ذروتها بين الفريقين، سواء داخل الملعب أو في التصريحات الإعلامية، بينما بقيت بعض الأحداث المثيرة للجدل حاضرة في ذاكرة جماهير الناديين.
ويدخل برشلونة المواجهة بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، الذي فرض تفوقاً واضحاً على ريال مدريد منذ توليه تدريب الفريق، إذ فاز برشلونة في 6 من أصل 7 مباريات أمام غريمه الملكي، مسجلاً 22 هدفاً مقابل 11 هدفاً استقبلتها شباكه.
ويبحث مورينيو، من جانبه، عن تأكيد التحسن الذي طرأ على فريقه خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما حقق ريال مدريد أربعة انتصارات متتالية في الدوري ودوري أبطال أوروبا، في وقت بدأت فيه ملامح التشكيلة الأساسية وخيارات المدرب التكتيكية تتضح تدريجياً.
كما منح المدرب البرتغالي دورا متزايداً للأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن خلال المباراتين الأخيرتين، بينما اعتمد في وسط الملعب على أسماء مثل التركي أردا غولر والبرتغالي برناردو سيلفا، في محاولة لتحسين الاستحواذ والسيطرة على الكرة.
ومع ذلك، يفرض الكلاسيكو اختباراً مختلفاً على ريال مدريد، خصوصاً أمام فريق برشلونة الذي يمتلك أسلوباً هجومياً يعتمد على الاستحواذ وسرعة بناء الهجمات، ما قد يدفع مورينيو إلى اللجوء إلى خياراته التكتيكية المعروفة للحد من خطورة أصحاب الأرض.
التعليقات مغلقة.