عاد ملف العلاقات المغربية الإسبانية إلى دائرة النقاش السياسي والإعلامي، عقب تصريحات جديدة أدلى بها رئيس الحكومة المحلية لمدينة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، اتهم فيها المغرب بالوقوف وراء موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
وتفتح هذه التصريحات الباب أمام جدل سياسي جديد بشأن تدبير ملف الهجرة، كما تثير تساؤلات حول انعكاساتها المحتملة على العلاقات بين الرباط ومدريد، خاصة في ظل أهمية التعاون الثنائي في القضايا الأمنية والهجرة والتنسيق الحدودي.
ومن شأن هذه الاتهامات أن تعيد ملف سبتة إلى واجهة التوتر السياسي والإعلامي بين البلدين، في انتظار توضيحات ومواقف رسمية بشأن مضمون التصريحات وتداعياتها.
التعليقات مغلقة.