حقق نادي ريال مدريد فوزاً مهماً خارج ميدانه على حساب مضيفه فالنسيا بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت 7 نونبر 2026، على أرضية ملعب «ميستايا»، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وقدم الفريق الملكي أداءً قوياً مكنه من فرض إيقاعه على مجريات اللقاء، مستفيداً من الفعالية الهجومية والقدرة على استثمار الفرص، ليحسم المواجهة بثلاثية أكدت استمرار نتائجه الإيجابية في مختلف المسابقات.
وافتتح الدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي حصة التسجيل في الدقيقة 28، بعدما استغل كرة مرتدة من محاولة هجومية، ليسكنها الشباك بتسديدة قوية، مانحاً فريقه الأفضلية في المباراة.
ولم ينتظر ريال مدريد طويلاً لتعزيز تقدمه، إذ تمكن النجم التركي أردا غولر من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 36، مستثمراً العمل الهجومي للفريق، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدفين دون رد.
وخلال الشوط الثاني، حاول فالنسيا العودة في النتيجة والضغط على دفاع ريال مدريد، غير أن التنظيم الدفاعي للفريق الملكي وتألق حارسه تيبو كورتوا ساهما في إجهاض المحاولات الهجومية لأصحاب الأرض.
وفي الدقيقة 75، وجه الفرنسي كيليان مبابي الضربة الأخيرة لآمال فالنسيا، بعدما سجل الهدف الثالث إثر هجمة مرتدة سريعة، مستفيداً من تمريرة أردا غولر، ليؤكد تفوق ريال مدريد ويحسم المواجهة بثلاثية نظيفة.
وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء طرد قائد فالنسيا خوسيه لويس غايا، عقب تدخله على مبابي، ليكمل الفريق المضيف المباراة منقوص العدد.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 30 نقطة، متساوياً مع برشلونة في صدارة الترتيب، مع احتفاظ الفريق الكتالوني بالمركز الأول بفارق الأهداف، فيما ازدادت وضعية فالنسيا تعقيداً بعدما تجمد رصيده عند تسع نقاط.
ويشكل هذا الفوز دفعة معنوية مهمة لكتيبة ريال مدريد، التي تواصل سلسلة نتائجها الإيجابية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المنافسة المحتدمة على لقب الدوري الإسباني، حيث تبدو كل نقطة ذات أهمية كبيرة في سباق الصدارة خلال الموسم الجاري.
أصوات ميديا – القسم الرياضي

التعليقات مغلقة.