أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الموافقة على مشروع النظام الأساس لموظفي المكتبة الوطنية

وافق المجلس الإداري للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، في اجتماع دورته السابعة عشر بالرباط، برئاسة محمد الأعرج، وزير الثقاقة والاتصال، على مشروع النظام الأساس لموظفي المكتبة على خلفية إحداث لجنة مشتركة بين المصالح المختصة لوزار الاقتصاد والمالية وإدارة المكتبة الوطنية للمناقشة التفصيلية لبنود هذا المشروع.

وذكر بلاغ للمكتبة أن مشروع النظام الأساسي الجديد المقترح لموظفي المكتبة الوطنية، الذي قدمه المدير بالنيابة عبد الإله التهاني، يرمي إلى إعادة تحيين وتأطير مسارهم المهني، لثتمين جهودهم ودعم اضطلاعهم بمهامهم المتمثلة في السهر على حفظ وصيانة الموروث الثقافي والحضاري الوطني، والإسهام في تعزيز الإشعاع العلمي للمؤسسة.
كما صادق المجلس، بإجماع الحاضرين، على البيانات المتعلقة بتنفيذ ميزانية المكتبة الوطنية برسم 2018، وعلى مشروع ميزانية المؤسسة لعام 2019، وعلى مشروع مقرر، يقضي بتعديل و تتميم النظام الخاص بشروط وأشكال إبرام صفقات المكتبة الوطنية للمملكة المغربية.

و صادق المجلس الإداري، أيضا، على محضر اجتماع دورته السابقة المنعقدة في 27 دجنبر 2017، وكذا على بيانات إغلاق حسابات سنة 2017.

وشدد محمد الأعرج، في كلمة في افتتاح هذا الاجتماع، الذي حضره مندوبو القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية الممثلة في المجلس الإداري للمؤسسة، على أهمية الدور الثقافي والإشعاعي للمكتبة الوطنية، وإسهامها في تنمية البحث العلمي بالمملكة، من خلال ما تقدمه من خدمات حيوية للباحثين والطلبة، مؤكدا اهتمام وزارة الثقافة والاتصال بتطوير عمل المكتبة الوطنية، ودعم اضطلاعها بالمهام الموكولة إليها.

وأبرز الوزير أهمية انعقاد المجلس الإداري لعرض حصيلة عمل المؤسسة، واستشراف المرحلة القادمة من برامجها ومشاريعها.

وأضاف البلاغ أن المدير بالنيابة للمكتبة الوطنية قدم، إثر ذلك، عرضا مفصلا تطرق فيه إلى حصيلة عمل المؤسسة برسم سنة 2018، سواء تعلق الأمر بضمان السير العادي لمجموع مرافق المؤسسة، أوتنمية رصيدها الوثائقي و رقمنته، أو صيانة المجموعات المحفوظة وترميم المخطوطات، والقيام بأعمال الفهرسة والمعالجة الببليوغرافية للرصيد الوثائقي الغني والمتنوع، الذي تضمه خزائن المكتبة الوطنية.

وأبرز العرض المقدم أمام المجلس الإداري، يضيف المصدر ذاته، جهود المؤسسة من أجل تحسين الخدمات المقدمة إلى عموم المرتفقين، وخاصة الباحثين والطلبة ، مستعرضا في هذا الصدد الإجراءات المتخذة لضمان حسن تدبير بناية المكتبة الوطنية، وصيانة مرافقها وتجهيزاتها، سعيا وراء توفير الظروف المناسبة والاستقبال الأفضل، للمرتفقين من الباحثين والشغوفين بالمعرفة والقراءة والإطلاع.

حصيلة عمل المكتبة الوطنية تضمنت مجال توسيع التعاون وتنويع الشراكات مع مؤسسات وهيئات وطنية وأجنبية، لاسيما في كل مايتعلق بتبادل الخبرة والإستفادة من تدريب الأطر المختصة في تدبير المكتبات، وكذا تبادل الرصيد الوثائقي، وصيانة التراث المخطوط ورقمنته،علاوة على تنظيم أنشطة وفعاليات ومعارض ثقافية مشتركة.

كما تضمن العرض معطيات دقيقة حول تدبير الموارد البشرية للمكتبة الوطنية، وبيانات حول الموارد المالية تتعلق بتنفيذ ميزانية المؤسسة برسم 2018.

وفي ختام أشغال المجلس الإداري، نوه وزير الثقافة والإتصال، بجهود وعمل عبد الإله التهاني، طيلة الفترة التي تقلد فيها مهام مدير بالنيابة للمكتبة الوطنية، شاكرا إياه على كل ما بذله من أجل ضمان السير الطبيعي للمؤسسة.

كما شكر الوزير، مسؤولي و موظفي المكتبة الوطنية، على العمل المهم والحيوي الذي يقومون به لحفظ دخائر الموروث الثقافي لبلادنا، والسهر على تقديم خدمات للباحثين والطلبة، مؤكدا حرص الوزارة على الإعتناء بوضعيتهم المهنية وتحسين ظروف عملهم.

التعليقات مغلقة.