تشابه الأسماء يربك انتخابات ألاسكا ويهدد مقعد الجمهوريين
"جريدة أصوات" العالم
أثار تشابه أسماء بين مرشحين في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي بولاية ألاسكا جدلا سياسيا واسعا بعدما حصل مرشح يدعى “دانييل ساليفان” رغم اختفائه وعدم معرفة مكان وجوده على أكثر من 2500 صوت في تطور قد يؤثر على حظوظ السيناتور الجمهوري الحالي دان ساليفان في الاحتفاظ بمقعده.
وأظهرت النتائج الأولية بعد فرز 59 في المائة من الأصوات أن دانييل ساليفان يحتل المركز الرابع والأخير بين المرشحين الأربعة، بعدما حصل على 1.65 في المائة من أصوات الناخبين وفقا لما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز».
وكانت شبكة «سي بي إس» قد كشفت قبل أيام من موعد الانتخابات أن المرشح المذكور غادر مدينته دون أن تتوفر معلومات مؤكدة بشأن مكان وجوده وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول خلفيات ترشحه والجهات التي تقف وراءه.
وتكتسب هذه القضية أهمية إضافية في ظل التقارب الشديد بين المرشحين الرئيسيين إذ تقدمت المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا بنسبة 48.27 في المائة مقابل 48.09 في المائة للسيناتور الجمهوري دان ساليفان وفق الأرقام الواردة في النتائج الأولية عند الساعة العاشرة والنصف بتوقيت موسكو.
وفي هذا السياق، اعتبر جمهوريون من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ترشح شخص يحمل اسما مشابها لاسم السيناتور الحالي قد يكون محاولة متعمدة لإرباك الناخبين وتحويل جزء من الأصوات بعيدا عن المرشح الجمهوري خصوصا في سباق انتخابي يوصف بأنه من بين الأكثر تنافسية على مستوى البلاد.
ووصف دان ساليفان المرشح الذي يحمل اسما مشابها بأنه «مرشح صوري» فيما أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» في تحقيق لها إلى وجود مؤشرات على أن ترشحه جرى بتنسيق من خبراء سياسيين تربطهم صلات بمقر حملة ماري بيلتولا ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن استخدام تشابه الأسماء كوسيلة للتأثير في نتائج المنافسة الانتخابية.

التعليقات مغلقة.