أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ابنة بريجيت ماكرون تثير الجدل بعلاقة مع شاب أصغر

"جريدة أصوات"

أثارت تيفان أوزيير، ابنة السيدة الأولى الفرنسية “بريجيت ماكرون” اهتماما إعلاميا بعد إعلانها علاقتها بشاب يصغرها بنحو 20 عاما، في قصة أعادت إلى الواجهة الحديث عن فارق السن في العلاقات العاطفية.

ووفقا لما أوردته مجلة «غالا» الفرنسية، التقت أوزيير، البالغة 42 عاما، بأنطوان ليكومت، وهو طالب في مجال الأعمال يبلغ 22 عاما، خلال فصل الصيف في بلدة لو توكيه الساحلية، حيث كان يعمل مدربا لركوب الأمواج بالطائرة الورقية.

وبحسب المصدر ذاته، ساعد ليكومت أوزيير على تعلم استخدام ألواح ركوب الأمواج الكهربائية، قبل أن تتطور العلاقة بينهما، فيما نشرت ابنة السيدة الأولى الفرنسية مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستغرام» يوثق جانبا من رحلتهما إلى أمستردام.

وفي السياق نفسه، نقلت المجلة عن صديق مقرب من أوزيير أن الانسجام بين الطرفين كان واضحا منذ البداية، مشيرا إلى وجود اهتمامات مشتركة بينهما، من بينها السفر والمغامرة وريادة الأعمال.

وأعادت العلاقة الجديدة إلى الأذهان قصة بريجيت ماكرون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إذ يبلغ فارق العمر بينهما نحو 25 عاما، وهي علاقة أثارت جدلا واسعا منذ بدايتها قبل أن يتزوجا عام 2007.

 

وكان “إيمانويل ماكرون” قد التقى بريجيت عندما كان طالبا، بينما كانت هي معلمته، وهي في ذلك الوقت متزوجة وأم لثلاثة أطفال، قبل أن تتطور علاقتهما على مر السنوات.

ومن جهتها، كانت تيفان أوزيير قد انفصلت عن شريكها السابق في يناير 2025، كما قدمت شريكها الجديد إلى طفليها إليز وأوريل، وفقا للمعطيات الواردة في التقرير.

وسبق لأوزيير أن دافعت عن والدتها في مواجهة الانتقادات المتعلقة بفارق السن في علاقتها بالرئيس الفرنسي، معتبرة أن الأحكام المرتبطة بالعمر والجندر لا توجّه بالحدة نفسها عندما يتعلق الأمر برجال يرتبطون بنساء أصغر منهم سنا.

وتعيد هذه التطورات النقاش حول نظرة المجتمع إلى العلاقات التي تتضمن فارقا كبيرا في العمر، خصوصا عندما تكون أطرافها شخصيات معروفة أو مرتبطة بعائلات سياسية بارزة.

التعليقات مغلقة.