اتهامات بالتحرش توقف قائدا في شرطة نيويورك
"جريدة أصوات"
أوقفت شرطة مدينة نيويورك قائد أحد مراكزها الأمنية عن العمل، بعد توجيه اتهامات له بالتحرش الجنسي والاعتداء على ضابطة تعمل تحت إمرته، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط الأمنية والإعلامية بالولايات المتحدة.
وبحسب وثائق رسمية، جاء قرار إيقاف المفتش جيريمي شويبلين بعد أشهر من رفع ضابطة شرطة دعوى أمام المحكمة العليا في منطقة برونكس، تتهمه فيها بالتحرش بها والاعتداء عليها داخل مكتبه أثناء توليه قيادة مركز الشرطة رقم 46 بمنطقة فوردهام هايتس.
وأفادت الضابطة، التي لم يُكشف عن هويتها واكتفت الأحكام القضائية بالإشارة إليها بالأحرف الأولى (N.L.)، بأنها كانت تتجنب البقاء بمفردها مع المسؤول بسبب ما وصفته بتعليقات غير لائقة ومتكررة، قبل أن تتهمه بالاعتداء عليها داخل مكتبه في الأول من يناير 2025.
ووفقاً لما ورد في الدعوى القضائية، فإن الضابطة أكدت أنها قاومت المتهم وتمكنت من الإفلات منه، مشيرة إلى أنها خشيت تعرضها لاعتداء جنسي، خاصة وأنه كان يحمل سلاح خدمته، بحسب ما جاء في أوراق القضية.
وأظهرت وثائق داخلية لشرطة نيويورك أن شويبلين تقدم بطلب للتقاعد خلال الشهر الماضي، وهي إجراءات لم تكتمل بعد، قبل أن يصدر قرار إيقافه عن العمل إلى حين استكمال مسار التحقيق.
من جهته، نفى محامي المفتش جميع الاتهامات، معتبرا أنها “ادعاءات كاذبة ومؤذية”، مؤكدا أن موكله قرر التقاعد من أجل التفرغ للدفاع عن نفسه أمام القضاء.
في المقابل، انتقد محامي الضابطة تعامل شرطة نيويورك مع الملف، معتبرا أن المؤسسة أبقت المسؤول في منصبه القيادي لأكثر من عام رغم إبلاغها بالادعاءات، مشيرا إلى أن القضية تخضع أيضا لتحقيق جنائي، فيما لم يصدر مكتب المدعي العام في برونكس أي تعليق رسمي حتى الآن.
“عن” “نيويورك بوست”

التعليقات مغلقة.